الألومنيوم معدن صلب يُستخرج من قشرة الأرض، ويوجد بكثرة في الطبيعة، ويأتي في المرتبة الثالثة بعد الأكسجين والسيليكون من حيث الوفرة. يتميز الألومنيوم بلونه الفضي وخفة وزنه، كما يتمتع بمقاومة عالية للتآكل، وتجمع هذه الصفات بين الصلابة والخفة ومقاومة التآكل.

من الدفتر
ملغم الألومنيوم هو خليط يتكون من تفاعل الألومنيوم مع الزئبق، ويمكن تحضيره بطرق كيميائية تكشف السطح النشط للألومنيوم. يُستخدم في الاختزال العضوي وتحويل بعض المركبات؛ إذ يقدّم الألومنيوم الإلكترونات، بينما يزيل الزئبق طبقة الأكسيد المعيقة. وتستلزم هذه المادة حذرًا بسبب سمية الزئبق ونشاط التفاعل. طور الكيميائي الأمريكي "تشارلز مارتن هول" وهو يعمل بصورة شبه هاوية في مبنى صغير طريقة كهربائية لاستخراج الألومنيوم، أصبحت جزءًا من عملية "هول هيرولت". مكنت الطريقة من إنتاج المعدن بكلفة أقل وعلى نطاق واسع، وأسهمت في تحويل الألومنيوم من مادة مرتفعة الثمن إلى معدن صناعي شائع. ملح الطعام مركب كيميائي يُسمى كلوريد الصوديوم، ويوجد بكميات كبيرة في مياه البحار. يُستخرج من مناجم الملح، حيث تتكون الصخور الملحية عبر تبخر المياه المالحة خلال سنين طويلة، كما يُستخلص من مياه البحار والينابيع الضحلة الغنية بالمعادن بعد تبخرها وترسب الأملاح. سكّت دار النقد الأمريكية نماذج تجريبية من سنت الألومنيوم سنة ١٩٧٤ لمحاولة خفض تكلفة إنتاج العملة النحاسية. استُعيدت معظم القطع وأُتلفت، لكن قطعة معروفة عثر عليها شرطي في مبنى الكونغرس بعد أن أسقطها مسؤول، وأصبحت تُعرف باسم "عينة توفن" وتثير جدلًا قانونيًا وهواياتيًا. يمكن إعادة تدوير نحو ستين في المئة من علب الألومنيوم بعد استخدامها، لإنتاج علب جديدة تصلح لحفظ الأغذية دون أضرار صحية. وتوفر إعادة تدوير علبة ألومنيوم واحدة قدرًا من الطاقة يكفي لتشغيل جهاز تلفاز مدة ثلاث ساعات، إلى جانب تقليل الحاجة إلى مواد خام جديدة.