نيكوس كازانتزاكيس روائي ومترجم وفيلسوف يوناني، وُلد في الثامن عشر من فبراير عام ١٨٨٣ بجزيرة كريت، التي كانت تتبع الإمبراطورية العثمانية آنذاك. عُدّ من أهم الروائيين الأوروبيين في القرن العشرين، وترجمت أعماله إلى أكثر من أربعين لغة، واشتهر برواية «زوربا اليوناني» التي عُدّت أعظم أعماله.

من الدفتر
نال نيكوس كازانتزاكيس جائزة لينين للسلام عام ١٩٥٧، بعد مسيرة أدبية وفكرية وسياسية بارزة. وكان قد رُشّح لجائزة نوبل للآداب عام ١٩٥٦، لكنه خسرها أمام الأديب الفرنسي ألبير كامو بفارق صوت واحد، في منافسة أدبية رسخت حضوره بين كبار الكتاب الأوروبيين في القرن العشرين. في نوفمبر ١٩٥١ حُكم على الشيوعي اليوناني "نيكوس بيلويانيس" وعدد من رفاقه بالإعدام بتهم مرتبطة بإعادة تنظيم الحزب الشيوعي المحظور. أعيدت محاكمته لاحقًا بتهم تجسس، ونُفذ فيه حكم الإعدام عام ١٩٥٢ رغم حملة دولية واسعة للمطالبة بالعفو، فأصبح رمزًا سياسيًا لليسار اليوناني. عُيّن نيكوس كازانتزاكيس مديرًا في اليونيسكو عام ١٩٤٦، وكانت مهمته ترجمة الأعمال الكلاسيكية العالمية لتعزيز التواصل بين الأمم. ارتبط عمله بالثقافة العالمية، وبقدرة الأدب والترجمة على بناء صلات بين الشعوب، وتجاوز الحدود السياسية واللغوية، ودعم التفاهم بين الأمم المختلفة. قانون "غورتين" نقش قانوني يوناني قديم من مدينة غورتين في جزيرة كريت، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد. حُفظ النص على جدار حجري في اثني عشر عمودًا ونحو ٦٠٠ سطر، ويتناول الزواج والميراث والملكية والعبودية. ويعد من أطول النقوش اليونانية القديمة الباقية وأهم مصادر دراسة القانون المدني في كريت. كزينوفانيس الكولوفوني شاعر وفيلسوف يوناني من القرنين السادس والخامس قبل الميلاد، وربط وجود بقايا كائنات بحرية في مناطق داخلية ومرتفعة بتغيرات قديمة في سطح الأرض. تمثل ملاحظاته مثالًا مبكرًا على استخدام الأحافير والظواهر الطبيعية للاستدلال على تاريخ البيئة.