يساعد اللون الأزرق على السيطرة على العواطف وخلق شعور بالاستقرار النفسي، كما يعمل مهدئًا للأعصاب. وأظهرت تجارب أُجريت على أطفال عدائيين ارتباط استخدام اللون الأزرق بتحسن الهدوء والانضباط الانفعالي، لذلك يُنظر إليه بوصفه لونًا ملائمًا للأجواء التي تتطلب السكينة والتوازن النفسي.

من الدفتر
بدأ المنتخب الإيطالي ارتداء اللون الأزرق في بدايات القرن العشرين، بوصفه إشارة إلى العائلة الملكية الإيطالية، بيت سافوي. ارتبط الأزرق بالهوية الرسمية للمنتخب، وحافظ على مكانته لونًا أساسيًا للفريق، رغم ظهور ألوان أخرى مؤقتًا خلال مراحل سياسية مختلفة شهدتها إيطاليا. الوليد الأزرق حالة مرضية تظهر لدى حديثي الولادة عندما تعيق أمراض القلب أو الرئتين اتحاد الدم بالأكسجين، فيتغير لون البشرة والأغشية المخاطية إلى الأزرق. يعتمد علاج الوليد الأزرق على معالجة السبب الأساسي، بتسهيل التنفس وتوفير الأكسجين، أو زيادة تدفق الدم وتنشيط الدورة الدموية. سبق اللون الأزرق الأخضر في الارتباط الرسمي بالقديس باتريك في أيرلندا، وظل ما يعرف بـ"أزرق القديس باتريك" حاضرا في الرموز الرسمية. يظهر الأزرق في العلم الرئاسي الأيرلندي، بينما تعزز حضور الأخضر شعبيا لاحقا بفعل القومية والنبات الثلاثي والاحتفالات العالمية. تؤثر الألوان في خلايا جسم الإنسان، وقد تسهم بعض الألوان في توليد طاقة إيجابية ومنح الشعور بالراحة والهدوء. ويرتبط تأثير اللون بالحالة النفسية والنشاط الجسدي، إذ قد يساعد بعض الألوان على تهدئة العواطف، بينما يحفز بعضها أعضاء الجسم أو ينشط التفكير والإبداع. اختار بعض خبراء السفن الحربية والتجارية الكبيرة اللون البيج لطلائها، باعتباره لونًا يساعد على التركيز والنظام. ويعكس هذا الاختيار اعتقادًا بأن اللون المستخدم في محيط العمل قد يسهم في تنظيم الانتباه، وتهيئة أجواء أكثر انتظامًا أثناء أداء المهام داخل السفن وعلى متنها.