توفي الأمير عبد القادر في دمشق يوم السادس والعشرين من مايو عام ١٨٨٣، عن عمر ناهز ستة وسبعين عاماً، ودُفن في حي الصالحية بجوار الشيخ ابن عربي تنفيذًا لوصيته. وفي عام ١٩٦٥ نُقل جثمانه إلى الجزائر، ودُفن في المقبرة العليا، وخلّف كتبًا منها «المقراض الحاد».