يحدث الاعتدال الخريفي بين الحادي والعشرين والثالث والعشرين من سبتمبر، عندما تصبح الشمس عمودية على خط الاستواء الفاصل بين نصفي الأرض الشمالي والجنوبي. ويعلن الاعتدال الخريفي بداية فصل الخريف في النصف الشمالي، الذي يستمر نحو تسعين يومًا، كما يرتبط بقدوم الخريف في النصف الجنوبي أيضًا.

من الدفتر
تحدد الاعتدالات والانقلابات الأربعة بدايات فصول السنة؛ فالاعتدال الخريفي يقابله اعتدال ربيعي، بينما يحدث انقلاب صيفي وانقلاب شتوي. ويقع الاعتدال الخريفي في بداية فصل الخريف، في حين يرتبط الاعتدال الربيعي ببداية فصل الربيع، وتكمل الانقلابات بقية المواعيد. يُسمى الاعتدال الخريفي بالإنجليزية «إكوينوكس»، وهي كلمة مشتقة من اللاتينية وتعني «ليلة متساوية». يقترب طول الليل من النهار في الاعتدال الخريفي، لكنهما لا يتساويان تمامًا، إذ يختلف التقارب باختلاف الموقع، ويزداد كلما اقترب المكان من خط الاستواء، ولا يتحقق التساوي الكامل بينهما. تراوح تاريخ الاعتدال الربيعي، منذ عام ١٩٠٠، بين صباح العشرين من مارس ومساء الحادي والعشرين من الشهر نفسه وفق التوقيت العالمي المنسق. وقع الاعتدال صباح العشرين من مارس عام ٢٠٠٠، بينما حدث مساء الحادي والعشرين من مارس عام ١٩٠٣، ويبين ذلك تغير موعده من عام إلى آخر. الحمل هو أول برج فلكي في دائرة الأبراج، ويعني اسمه «الكبش». يمتد عبر أول ثلاثين درجة من خط الطول السماوي، وتعبر الشمس هذه المنطقة في المتوسط بين الحادي والعشرين من مارس والعشرين من أبريل سنويًا. وفي التنجيم المداري تدخل الشمس الحمل عند الاعتدال الربيعي الشمالي، عادة قرب الحادي والعشرين من مارس. الاعتدال الربيعي هو اللحظة التي تدخل فيها الشمس برج الحمل وفق نظام التنجيم المداري، ويحدث عادة قرب الحادي والعشرين من مارس. ولا يثبت موعده سنويًا؛ لأن الأرض تستغرق نحو ٣٦٥٫٢٥ يومًا في دورانها حول الشمس، فيتأخر الموعد غالبًا قرابة ست ساعات كل عام، ويتراجع يومًا كاملًا في السنوات الكبيسة.