يمكن لاستحضار الذكريات القديمة ومشاركة النجاحات السابقة مع الآخرين أن يحافظ على الصحة النفسية، إذ يعزز تقدير الإنسان لذاته وإحساسه بالانتماء الاجتماعي، ويشجعه على الأعمال الخيرية. لذلك تحولت النوستالجيا من حالة ملتبسة إلى وسيلة علاجية تحسن المزاج، رغم ما قد يصاحبها من حزن أو إحساس بالخسارة.