تُعد القدس أكثر مدن فلسطين المحتلة سكانًا، ويبلغ عدد سكانها نحو ٩٢٠ ألف نسمة. يقدر عدد اليهود فيها بـ٥٥٥ ألفًا، أي ما يعادل ٦٢٪ من السكان، مقابل نحو ٣٥٠ ألف فلسطيني تبلغ نسبتهم ٣٨٪. ويظهر هذا التوزيع تفاوتًا عدديًا بين الجماعتين في المدينة، مع استمرار حضور فلسطيني واسع.

من الدفتر
أقر الكنيست الإسرائيلي سنة ١٩٨٠ "قانون القدس" الذي وصف القدس بأنها عاصمة إسرائيل الكاملة والموحدة وحدد فيها مقار مؤسسات الدولة. رفض مجلس الأمن الدولي الإجراء في القرار ٤٧٨ واعتبره مخالفًا للقانون الدولي فيما يتعلق بوضع القدس الشرقية المحتلة، وظلت مكانة المدينة من أكثر قضايا الصراع حساسية. تُعد بلغاريا من أسرع دول العالم تناقصًا في عدد السكان، إذ بدأت أزمتها الديمغرافية تتضح منذ تسعينيات القرن العشرين. وبعد سقوط النظام الشيوعي عام ١٩٨٩، انخفض عدد سكان البلاد من نحو ٩ ملايين نسمة إلى أقل من ٦٫٥ ملايين، مع توقعات دولية باحتمال فقدان ربع سكانها الإضافيين بحلول عام ٢٠٥٠. تضم القدس طوائف يهودية متعددة، ويأتي اليهود الأرثوذوكس المتشددون في المرتبة الأولى بنسبة ٣٤٪، يليهم اليهود القوميون بنسبة ٢٤٪، ثم العلمانيون بنسبة ٢١٪، والمتدينون بنسبة ٢٠٪. يعكس هذا الترتيب تنوع الجماعات اليهودية في المدينة وتفاوت حضورها النسبي بين السكان اليهود. بلغ عدد سكان البوسنة والهرسك عام ٢٠١٩ نحو ٣٫٣ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٦٩٪. وخلال عقدين منذ عام ١٩٩١، فقدت البلاد ١٩٪ من سكانها بسبب آثار الحرب، وغادرها بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٨ نحو ١٧٣ ألف مواطن، بينهم نحو ٤٨ ألف أسرة. ويُتوقع انخفاض سكانها ٢٩٪ عن مستواهم قبل الحرب بحلول ٢٠٥٠. سجلت لندن انخفاضًا في عدد سكانها خلال السنة المنتهية في منتصف عام ٢٠٢٥، فتراجع العدد بنحو ٢٦٬٧٣٧ نسمة، أي بنسبة ٠٫٢٩٪، إلى قرابة ٩٫١٢ ملايين نسمة. وكان ذلك أول انخفاض خارج سنوات جائحة كورونا منذ عام ١٩٨٨، كما كانت لندن المنطقة الإنجليزية الوحيدة التي انكمش سكانها خلال الفترة.