تضم القدس طوائف يهودية متعددة، ويأتي اليهود الأرثوذوكس المتشددون في المرتبة الأولى بنسبة ٣٤٪، يليهم اليهود القوميون بنسبة ٢٤٪، ثم العلمانيون بنسبة ٢١٪، والمتدينون بنسبة ٢٠٪. يعكس هذا الترتيب تنوع الجماعات اليهودية في المدينة وتفاوت حضورها النسبي بين السكان اليهود.

من الدفتر
تأسست "موتسا" غرب القدس سنة ١٨٥٤، لا سنة ١٨٥٩، على أرض اشتراها مستوطنون قرب قرية قالونيا. وتُعد أول مزرعة يهودية حديثة أُنشئت خارج أسوار البلدة القديمة في القدس، قبل ظهور مستوطنات أخرى حول المدينة، ثم تحولت المنطقة بمرور الوقت إلى تجمع سكني على أطراف القدس. أظهر استطلاع أمريكي أن صور أفراد الأسرة والأطفال تصدرت خلفيات الهاتف بنسبة ١٩٪، تلتها المناظر الطبيعية والذكريات الشخصية بنسبة ١١٪ لكل منهما، ثم صور الحيوانات الأليفة بنسبة ١٠٪، وصور الأزواج أو الشركاء بنسبة ٧٪. وتعكس النتائج عينة أمريكية في فترة محددة، ولا تحدد صفات المستخدم أو أولوياته. أقر الكنيست الإسرائيلي في يناير ١٩٥٠ أن القدس عاصمة لإسرائيل، ونُقلت إليها مؤسسات حكومية مركزية خلال السنوات الأولى للدولة. كانت إسرائيل تسيطر آنذاك على القدس الغربية، بينما خضعت القدس الشرقية للأردن حتى عام ١٩٦٧. بقي الوضع القانوني والسياسي للمدينة موضع نزاع دولي وفلسطيني إسرائيلي طويل. أقر الكنيست الإسرائيلي سنة ١٩٨٠ "قانون القدس" الذي وصف القدس بأنها عاصمة إسرائيل الكاملة والموحدة وحدد فيها مقار مؤسسات الدولة. رفض مجلس الأمن الدولي الإجراء في القرار ٤٧٨ واعتبره مخالفًا للقانون الدولي فيما يتعلق بوضع القدس الشرقية المحتلة، وظلت مكانة المدينة من أكثر قضايا الصراع حساسية. في ديسمبر ١٩٤٩ أعلنت الحكومة الإسرائيلية القدس عاصمة للدولة وبدأت نقل مؤسسات حكومية إليها، كما قرر "الكنيست" الانتقال من تل أبيب إلى القدس. بقي وضع المدينة موضع نزاع دولي وعربي إسرائيلي، ولم يحظ الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على القدس كاملةً بقبول دولي واسع.