تعود فكرة الحقوق الأساسية للمستهلك إلى رؤية طرحها الرئيس الأميركي جون كينيدي في رسالة خاصة إلى الكونغرس بتاريخ ١٥ مارس ١٩٦٢. وأصبح هذا التاريخ مناسبة للاحتفال بحقوق المستهلك، التي طورتها الأمم المتحدة لاحقًا واعتمدتها المنظمة الدولية للمستهلكين بوصفها إطارًا لحماية المستهلكين.

من الدفتر
أعلن الرئيس الأميركي "جون كينيدي" أمام الكونغرس في ٢٥ مايو ١٩٦١ هدفًا وطنيًا بإنزال إنسان على القمر وإعادته سالمًا قبل نهاية الستينيات. سرّع القرار برنامج "أبولو" وسباق الفضاء مع الاتحاد السوفيتي، وتحقق الهدف بهبوط "أبولو ١١" على القمر عام ١٩٦٩. وشكل أساسًا سياسيًا واضحًا للمشروع القمري الأميركي. بدلة جاكلين كينيدي الوردية التي ارتدتها يوم اغتيال الرئيس جون كينيدي في ٢٢ نوفمبر ١٩٦٣ محفوظة في الأرشيف الوطني الأمريكي. تبرعت بها ابنتها كارولين كينيدي عام ٢٠٠٣، ونصت وثيقة التبرع على منع الجمهور من الوصول إليها لمدة مئة عام، لذلك يستمر الحظر حتى عام ٢١٠٣ حفاظًا على الخصوصية. أرسل إسحاق هاليفي هرتسوغ في أبريل ١٩٤١ رسالة إلى الرئيس فرانكلين روزفلت طلب فيها لقاءه، ضمن مساعيه لحشد المساعدة ليهود أوروبا خلال المحرقة. وبعث عام ١٩٤٤ رسالة شكر بعد إنشاء مجلس لاجئي الحرب، ثم أرسل مكتبه عام ١٩٤٧ رسالة إلى الرئيس هاري ترومان أشادت بمواقفه تجاه الشعب اليهودي. رشح الرئيس الأمريكي "جون كينيدي" المحامي البارز في الحقوق المدنية "ثورغود مارشال" لعضوية محكمة الاستئناف الفيدرالية للدائرة الثانية سنة ١٩٦١. عرقل بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجنوبيين تثبيته أشهرًا، ثم أكد المجلس تعيينه سنة ١٩٦٢، قبل أن يصبح لاحقًا أول قاض أسود في المحكمة العليا. أنهى الرئيس الأميركي "جون كينيدي" سنة ١٩٦٢ الحجر البحري المفروض على كوبا بعد اتفاق مع الاتحاد السوفيتي على إزالة الصواريخ النووية السوفيتية من الجزيرة. مثّل القرار نهاية المرحلة الأخطر من "أزمة الصواريخ الكوبية"، التي وضعت القوتين النوويتين على حافة مواجهة مباشرة.