لا ينبغي منع الحليب عشوائياً عن الأطفال من دون توفير بدائل مناسبة، لأن الاستغناء عنه قد يخفض مدخول الكالسيوم والبروتين إذا لم يخطط الغذاء جيداً. وعند ظهور أعراض بعد شربه، ينبغي تقييم احتمال عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب، وربط القرار بالنظام الغذائي الكامل وحالة الطفل.