تمتلك تايلاند حاملة الطائرات تشاكري ناريوبيت، التي توصف بأنها أصغر حاملة طائرات في العالم. وتستخدم تايلاند الحاملة غالبًا في مهام الإغاثة من الكوارث والدوريات الساحلية، بدلًا من العمليات القتالية الكبرى، لتأدية أدوار خدمية وأمنية في المناطق الساحلية.

من الدفتر
أسس الملك "راما الأول"، واسمه "بودا يودفا تشولالوك"، سلالة "تشاكري" في سيام سنة ١٧٨٢ بعد اعتلائه العرش. نقل العاصمة إلى الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا في بانكوك، وأرسى أسس الدولة الملكية الجديدة. استمرت السلالة في حكم تايلاند حتى العصر الحديث مع تغير طبيعة النظام السياسي. تمتلك فرنسا حاملة الطائرات شارل ديغول، وهي الحاملة الوحيدة خارج الولايات المتحدة التي تعمل بالطاقة النووية. وتمنحها الطاقة النووية قدرة عالية على البقاء في البحر لفترات طويلة، مع تقليل الحاجة إلى التزود بالوقود أثناء وجودها في البحر وتنفيذ مهامها البحرية المختلفة. تمتلك روسيا حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف، وهي سفينة تعمل بمحركات تقليدية ومجهزة بأنظمة دفاعية صاروخية ثقيلة. وتخضع الحاملة منذ سنوات لعمليات صيانة وتطوير مطولة، ما يجعلها مرتبطة بأعمال مستمرة تؤثر في استخدامها ضمن الأسطول الروسي خلال هذه الفترة. أغرقت طائرات كاميكازي يابانية حاملة الطائرات المرافقة الأمريكية "بسمارك سي" قرب إيو جيما في فبراير ١٩٤٥، وألحقت أضرارًا بحاملة الطائرات "ساراتوغا". كانت "بسمارك سي" آخر حاملة طائرات أمريكية تُفقد في القتال خلال "الحرب العالمية الثانية"، وقُتل في غرقها مئات من أفراد الطاقم. شهدت حاملة الطائرات الأمريكية "لانغلي" في أكتوبر ١٩٢٢ أول إقلاع لطائرة من حاملة تابعة للبحرية الأمريكية، ثم جرى عليها أول هبوط أثناء إبحار الحاملة بعد أيام. جعلت هذه التجارب السفينة مختبرًا عمليًا لتطوير إجراءات الإقلاع والهبوط وترتيب الطائرات على أسطح الحاملات.