تعتمد تقنية الدقيقة الواحدة على تخصيص دقيقة واحدة لمهمة يميل الشخص إلى تجنبها، بدل انتظار توفر وقت طويل أو حماس كامل. يساعد البدء المحدود على تخفيف ثقل المهمة نفسيًا، وقد يقود تدريجيًا إلى مواصلة العمل واستكمال الجزء المطلوب دون استسلام للتأجيل أو الانقطاع.

من الدفتر
يُحتفل بيوم المهمة الواحدة في الثاني والعشرين من فبراير، وهو مناسبة للتحرر من أعباء أداء مهام متعددة في الوقت نفسه. يدعو اليوم إلى الاسترخاء والتركيز على مهمة واحدة وإتمامها بدقة، بدل توزيع الانتباه بين أعمال كثيرة تفرضها العادات اليومية، بما يتيح أداءً أكثر هدوءًا وتركيزًا. كانت مدارس الغرفة الواحدة شائعة في المناطق الريفية بأمريكا الشمالية وأستراليا خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان معلم واحد يدرّس أطفالًا من أعمار ومستويات متعددة في قاعة واحدة، ثم تراجعت هذه المدارس مع تحسين الطرق واندماج المناطق التعليمية وبناء مدارس مركزية. تعتمد تقنية آي-جيبا، المرتبطة بالرؤية الحاسوبية، على إنشاء نموذج داخلي للعالم الخارجي من خلال مقارنة عروض تجريدية للصور، بدل مقارنة عناصر الصور نفسها. وتركز التقنية على تمثيل المفاهيم الشاملة القابلة للتنبؤ، لا على التفاصيل المرئية منفردة أو الجزئية، بما يدعم التفكير المجرد. نفذت المركبة القمرية "سنوبي" التابعة لمهمة "أبولو ١٠" سنة ١٩٦٩ مناورة اقتربت خلالها إلى نحو ١٥ كيلومترًا من سطح القمر. كانت المهمة بروفة كاملة تقريبًا للهبوط المأهول، واختبرت الانفصال والملاحة والالتحام في المدار القمري، ومهد نجاحها مباشرة لمهمة "أبولو ١١" التي هبطت بعد شهرين. حملت جزيرة "ألوميت" في نهر أوتاوا سابقًا اسم "جزيرة العين الواحدة"، ونُسبت التسمية إلى زعيم ألغونكيني يدعى "تيسوات" كان فاقدًا لإحدى عينيه. تكشف التسمية القديمة أثر الشخصيات المحلية في جغرافية الاستعمار المبكر، قبل أن تستقر أسماء فرنسية وإنجليزية جديدة على كثير من المواقع.