البستنة العلاجية مجموعة أنشطة تشمل لمس التربة وسقي النباتات ومراقبة نموها، وتستخدم مع الأطفال المصابين بالتوحد والأشخاص المصابين بتلف دماغي وكبار السن. وتساعد هذه الممارسات على تنشيط الحواس وبناء علاقة هادئة مع العالم، من خلال مهام بسيطة لا تتطلب تعبيراً لغوياً كثيفاً أو تفاعلاً اجتماعياً معقداً.

من الدفتر
تبلغ فترة إخطار الموظف المستبعد في المملكة المتحدة نحو أسبوع عن كل سنة قضاها في الشركة. وقد تمنحه الشركة خلال تلك المدة إجازة مدفوعة الأجر تسمى إجازة البستنة، تمنعه من الاطلاع على معلوماتها أو نقلها إلى منافسين محتملين إذا التحق بالعمل لديهم، مع بقائه متقاضيًا أجره. الحدائق العلاجية مساحات نباتية في المؤسسات الصحية تمنح المرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية مكاناً للهدوء والتنفس، وقد تخفف الإحساس بالمؤسسة الطبية المغلقة. ويمكن أن تضم النباتات والماء والتراب، فتدعم الاسترخاء وتوفر بيئة حية مختلفة عن غرف العلاج والممرات وتساعد على تخفيف التوتر. كان "جون باركنسون" عالم نبات وصيدليًا إنجليزيًا في القرن السابع عشر، ونشر سنة ١٦٢٩ كتابًا موسوعيًا عن البستنة حمل عنوانًا لاتينيًا يتضمن تلاعبًا لفظيًا باسم عائلته. وقد جمع الكتاب وصفًا واسعًا للنباتات المزروعة والحدائق، وأصبح من أبرز مؤلفات البستنة الإنجليزية في عصره. قلنسوة الجذر غطاء يتكون من طبقات من خلايا مفلطحة، ويغطي قمة الجذر التي تشق طريقها في التربة الصلبة أثناء نموها. وتقع خلف القلنسوة منطقة زغبية بيضاء كثيفة تضم آلاف الشعيرات الدقيقة، وتمتص هذه المنطقة الماء والأملاح المعدنية الذائبة في التربة، وتحمي القمة أثناء اختراقها التربة. تُحفر بعض الآبار الارتوازية في المناطق الريفية والجافة على هيئة فتحات عميقة وضيقة للوصول إلى المياه الجوفية المستخدمة في الزراعة وسقي الماشية. وعندما تُهجر هذه الآبار من دون ردمها أو تأمين فتحاتها جيدًا، يمكن أن تتحول إلى خطر شديد على الأطفال والحيوانات بسبب عمقها وضيقها.