تجعل آثار الهواء والضوء والضجيج والخضرة والحرارة والعلاقات الاجتماعية صحة الإنسان مرتبطة بالبيئة المحيطة به. لذلك تدخل الطبيعة في مفهوم الطب الوقائي بوصفها مورداً قد يخفف التوتر ويدعم التعافي ويحسن جودة الحياة، من دون أن تحل محل العلاج الطبي في الأمراض الخطيرة أو الرعاية المتخصصة.