تبدأ الوقاية من الغرق بتفادي وقوعه، ومراقبة الطفل مراقبة حثيثة أثناء وجوده في الماء، والسباحة بحضور منقذين. وتشمل الوقاية أيضًا التدريب على السباحة وتعليم الأطفال ممارستها منذ الصغر، مع استمرار الانتباه إلى وجودهم في الماء، لتقليل احتمال تعرضهم للغرق ومضاعفاته.

من الدفتر
تدريب مضاد الغرق من تدريبات البحرية الأميركية، وفيه تُربط ساقا المتدرب وتُقيد ذراعاه إلى الخلف، ثم يصعد ويهبط عشرين مرة في الماء، ويطفو خمس دقائق قبل الغوص إلى القاع والدوران دون لمسه. وقد يُغطى بالطين أو يتعرض لهجوم متدربين يحاولون إغراقه، بهدف إكسابه مهارة النجاة من الغرق. لا يُعد الغرق الجاف مصطلحًا طبيًا أو تشخيصًا، بل هو وصف لواقعة قد تحدث بعد النجاة من الغرق. ويطلق بعض الأطباء على الحالة اسم «متلازمة ما بعد الانغماس»، للدلالة على آثار دخول الماء عبر الأنف أو الفم، وما قد يسببه من تقييد عضلات القصبة الهوائية وإعاقة حمايتها للرئتين. يحدث الغرق الجاف، وفق الوصف المتداول له، بعد مرور ساعات على نجاة طفل أو شخص بالغ من الغرق، حين يُفترض أن الخطر انتهى. وقد يؤدي دخول الماء عبر الأنف أو الفم إلى تقييد عضلات القصبة الهوائية، وإعاقة قدرتها على حماية الرئتين، مما قد يفضي إلى الوفاة لاحقًا. الغرق الجاف حالة مرضية تحدث عندما تصل كميات كبيرة نسبيًا من الماء إلى رئتي الإنسان عبر مجرى الهواء أثناء السباحة أو الانغمار في الماء. وقد تؤدي الحالة إلى وفاة مفاجئة خارج الماء، إذ يتناقص وصول الأكسجين إلى الجسم تدريجيًا، أو تهاجم الجراثيم بطانة الرئتين والمجاري التنفسية. تتطلب الوقاية من الجرثومة الحلزونية غسل اليدين جيدًا، وتجنب تناول الطعام أو الماء غير الآمن أو الملوث، والامتناع عن مشاركة الأدوات الشخصية. تساعد هذه السلوكيات على تقليل فرص انتقال العدوى، خصوصًا في مرحلة الطفولة، حين تبدأ الإصابة غالبًا عبر الغذاء أو الماء الملوث.