يمثل ضعف حضور النساء في المناصب الإدارية العليا أحد أسباب فجوة الأجور بين الجنسين؛ إذ لا تتجاوز نسبة النساء في هذه المناصب تسعةً وعشرين في المئة. ويحد غياب التمثيل القيادي من فرص حصول النساء على الدخول الأعلى، حتى مع مشاركتهن الواسعة في العمل وتحملهن مسؤوليات أسرية ومنزلية كبيرة.