الفطر الأسود، المعروف باسم فطر الغشاء المخاطي، عدوى فطرية تسبب اسوداد البشرة حول الأنف، وقد تؤدي إلى ضعف الرؤية أو ازدواجها، وآلام الصدر، وصعوبات التنفس، وسعال مصحوب بالدم. ينشأ الفطر الأسود عن العفن الموجود في البيئات الرطبة، مثل التربة والسماد، وقد يوجد أيضًا في أنف الإنسان ومخاطه.

من الدفتر
يبدأ الفطر الأسود بالظهور على هيئة عدوى جلدية في الجيوب الهوائية خلف الجبهة والأنف وعظام الخد، وبين العينين والأسنان. ويرتبط الفطر الأسود بضعف جهاز المناعة، وقد تتصل الإصابة بالستيرويدات المستخدمة في علاج كوفيد، فيما يواجه مرضى السكري خطرًا خاصًا، وقد ظهر بأعداد كبيرة في الهند. الفطر الأسود غير معدٍ، فلا ينتقل بين البشر أو من الحيوانات إلى الإنسان عبر الاتصال. ويبلغ معدل الوفيات المرتبط بالفطر الأسود أربعة وخمسين في المئة، وقد يختلف المعدل تبعًا لحالة المرضى والجزء المصاب من الجسم، وينتج الفطر عن العفن الموجود في البيئات الرطبة. قهوة الفطر مشروب يُحضَّر بخلط القهوة مع مستخلصات فطر عرف الأسد والريشي والشاغا والكورديسيبس. تحتوي منتجات كثيرة منه على كافيين أقل من القهوة العادية، لكن الكمية تختلف باختلاف المنتج. وتضم أنواع الفطر مركبات مثل البيتا غلوكان ومضادات الأكسدة، غير أن وجودها لا يثبت تحقق جميع فوائد الفطر. ينبغي التعامل مع قهوة الفطر بوصفها مشروبًا غذائيًا لا علاجًا طبيًا مثبتًا. وقد يشكل فطر الشاغا خطرًا على المعرضين لحصوات الكلى، بينما قد يزيد فطر الريشي خطر النزيف لدى مستخدمي مميعات الدم. ويمكن للكورديسيبس التداخل مع أدوية خفض سكر الدم ومضادات التخثر. يُستخدم استنشاق بخار الماء الساخن مع أوراق النعناع لتخفيف انسداد الأنف. تساعد الحرارة والرطوبة على تخفيف الالتهاب، بينما يساهم المنثول الموجود في النعناع في تقليل احتقان الغشاء المخاطي، مما يحسن مرور الهواء. وقد يتحسن التنفس بعد الاستنشاق، لكن أثره يظل مؤقتًا.