تُعد الكوفية رمزًا للتضامن مع فلسطين، وحافظت على حضورها في المسيرات والمهرجانات الإنشادية الداعمة للقضية الفلسطينية. امتد ظهورها إلى الرياضيين ومشجعي كرة القدم في الملاعب، فأصبحت جزءًا من التعبير الجماعي عن التأييد، وحاضرة في مناسبات عامة تتنوع بين النشاط السياسي والمشهد الرياضي.