بيعت كوكاكولا في الصيدليات بوصفها وصفة لعلاج الانهيار العصبي، ثم أُعلن عنها دواءً لعلاج الإدمان على الأفيون والمورفين. وفي عام ١٩٢٩، استُغني عن مادة الكوكايين في تصنيع كوكاكولا، فأصبحت تركيبتها خالية منها بعد أن كانت جزءًا من مكوناتها الأولى ومعروفة في بداياتها بارتباطها بالتركيبة الدوائية.

من الدفتر
أسس آسا كاندلر وشركاؤه «شركة كوكاكولا» في ولاية جورجيا عام ١٨٩٢ بعد أن جمع كاندلر تدريجيًا حقوق المشروب الذي ابتكره جون بيمبرتون في أتلانتا عام ١٨٨٦. ساعد التسويق الواسع ونظام الامتياز في تحويل كوكاكولا من شراب محلي يباع في الصيدليات إلى علامة تجارية عالمية. وُقعت اتفاقية الأفيون الدولية في لاهاي في ٢٣ يناير ١٩١٢ بوصفها أول معاهدة دولية متعددة الأطراف لتنظيم تجارة المخدرات. استهدفت الحد من إنتاج وتوزيع الأفيون والمورفين والكوكايين والمواد المرتبطة بها لغير الأغراض الطبية، ودخلت حيز النفاذ عام ١٩١٩ وأصبحت أساسًا مبكرًا لنظام الرقابة الدولية على المخدرات. غيّرت شركة كوكاكولا في منتصف الثمانينيات تركيبة مشروبها لمنافسة بيبسي، لكنها واجهت رفضًا واسعًا من المستهلكين المتمسكين بالطعم الأصلي. وبعد أشهر أعادت الشركة الوصفة القديمة تحت اسم كوكاكولا كلاسيك، لاستعادة ثقة جمهورها وإعادة المشروب إلى مذاقه المعروف لدى المستهلكين. المخدر مادة كيميائية تؤثر بقوة في الجهاز العصبي المركزي للإنسان، وتُستخدم لتسكين الألم الشديد أو تحفيز النوم أو إحداث الغيبوبة، تبعًا للجرعة المتناولة. وتشمل المخدرات الأفيون والكوديين والمورفين والهيروين، وتتفاعل مع مستقبلات عصبية في الدماغ تحاكي تأثير الإندورفين الذي يفرزه الجسم طبيعيًا. كشفت تقارير عام ٢٠٠٣ عن توزيع كوكاكولا نفايات صلبة على مزارعين فقراء في ولاية كيرالا الهندية، مع تقديمها بوصفها سمادًا مفيدًا. نفت الشركة الاتهام وأكدت سلامة السماد، لكن تحاليل جامعة إكستر أظهرت مستويات خطرة من الرصاص والكادميوم المسرطن، وعدّ ديفيد سانتيلو ذلك تخلصًا رخيصًا من نفايات سامة.