بلغ عدد اللاجئين حول العالم أكثر من ٨٢ مليون شخص، وفق تقرير أممي، ويمثل من هم دون الثامنة عشرة ٤٢٪ منهم، بما يجعل مجموع اللاجئين يعادل نحو ١٪ من سكان العالم. وشهد عام ٢٠٢٠ نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص رغم تداعيات جائحة كورونا، ما أظهر استمرار اتساع أزمة اللجوء عالميًا.

من الدفتر
تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين في العالم للعام السابع على التوالي، وفق تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبلغ عدد اللاجئين المسجلين رسميًا في تركيا ٣٫٧ مليون شخص، لتكون الدولة المضيفة للعدد الأكبر عالميًا، بحسب البيانات الواردة عن اللاجئين المسجلين فيها. أُسست المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأول من يناير عام ١٩٥١، وأصبحت تقدم المساعدة لما يقرب من ٢٢ مليون شخص في العالم. وتعتمد المفوضية على اتفاقية وضع اللاجئين بوصفها الأساس القانوني لنشاطها في حماية اللاجئين وتقديم العون لهم ومساندتهم. أدت الحرب في أوكرانيا إلى أكبر تدفق للاجئين في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتجاوز عدد اللاجئين في العالم للمرة الأولى عتبة مئة مليون شخص. مثّل ذلك تحولًا واسعًا في حركة النزوح، إذ اضطر ملايين الأشخاص إلى مغادرة أوطانهم، بينما استقبلت الدول الأوروبية أعدادًا كبيرة من الفارين من الحرب. اتفاقية وضع اللاجئين وثيقة أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في الخامس والعشرين من يوليو عام ١٩٥١، ووقّعتها حينها ست وعشرون دولة، ثم ارتفع عدد الدول المنضمة إليها لاحقًا إلى ١٣٩ دولة. وتضم الاتفاقية قوانين واتفاقيات ومبادئ تهدف إلى حماية اللاجئين وتنظيم أوضاعهم. يشير تقرير أممي إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع أراضي الكوكب تعاني جفافًا دائمًا غير مسبوق خلال العقود الأخيرة. ويرتبط هذا الوضع بتفاقم الاحتباس الحراري الناجم عن انبعاث الغازات الدفيئة، وما يصاحبه من ارتفاع درجات الحرارة واضطراب هطل الأمطار وتحولات خطيرة في الغطاء النباتي عالميًا.