تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين في العالم للعام السابع على التوالي، وفق تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبلغ عدد اللاجئين المسجلين رسميًا في تركيا ٣٫٧ مليون شخص، لتكون الدولة المضيفة للعدد الأكبر عالميًا، بحسب البيانات الواردة عن اللاجئين المسجلين فيها.

من الدفتر
"ضد كل الصعاب" لعبة تعليمية طورتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتعريف اللاعبين بتجارب اللجوء والنزوح. تضع اللعبة المستخدم في مواقف تتعلق بالفرار من الاضطهاد وطلب الحماية والاندماج في مجتمع جديد، وتهدف إلى زيادة الفهم والتعاطف مع أوضاع اللاجئين. بلغ عدد اللاجئين حول العالم أكثر من ٨٢ مليون شخص، وفق تقرير أممي، ويمثل من هم دون الثامنة عشرة ٤٢٪ منهم، بما يجعل مجموع اللاجئين يعادل نحو ١٪ من سكان العالم. وشهد عام ٢٠٢٠ نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص رغم تداعيات جائحة كورونا، ما أظهر استمرار اتساع أزمة اللجوء عالميًا. تلتزم البلدان المضيفة بتوفير الحماية للاجئين تحت رقابة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تتابع آلية الحماية المقدمة. وتشمل الضمانات الاعتراف بصفة اللجوء لمن يستحقها، ومنع إعادة اللاجئين إلى بلدان يخشون فيها على حياتهم أو سلامتهم، مع صون حقوقهم الأساسية. أُسست المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأول من يناير عام ١٩٥١، وأصبحت تقدم المساعدة لما يقرب من ٢٢ مليون شخص في العالم. وتعتمد المفوضية على اتفاقية وضع اللاجئين بوصفها الأساس القانوني لنشاطها في حماية اللاجئين وتقديم العون لهم ومساندتهم. اقتصرت اتفاقية وضع اللاجئين عند إقرارها على حماية اللاجئين الأوروبيين الذين تأثروا بالحرب العالمية الثانية، ثم توسع نطاقها عام ١٩٦٧ ليشمل حالات أوسع. وجاء ذلك بالتزامن مع اتساع نشاط المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حماية الفارين من الاضطهاد.