التقى "أدولف هتلر" و"بينيتو موسوليني" عند ممر برينر في جبال الألب في مارس ١٩٤٠ لبحث الموقف الأوروبي خلال الحرب العالمية الثانية. سعى هتلر إلى توثيق التنسيق مع إيطاليا قبل الهجوم الألماني في الغرب، بينما ظل موسوليني مترددًا في توقيت دخول الحرب، قبل أن تنضم إيطاليا إلى القتال في يونيو.

من الدفتر
التقى الزعيم الألماني "أدولف هتلر" والحاكم الإسباني "فرانسيسكو فرانكو" في هنداي على الحدود الفرنسية الإسبانية يوم ٢٣ أكتوبر ١٩٤٠. ناقشا احتمال دخول إسبانيا الحرب العالمية الثانية إلى جانب دول المحور، لكن الخلاف حول المطالب والشروط حال دون اتفاق على مشاركة عسكرية إسبانية مباشرة. منحت فنلندا القائد العسكري "غوستاف مانرهايم" لقب مارشال فنلندا في عيد ميلاده الخامس والسبعين عام ١٩٤٢. في اليوم نفسه زاره "أدولف هتلر" بصورة مفاجئة قرب إيماترا، وسُجل جزء من حديثهما سرًا، فبقي التسجيل وثيقة نادرة لصوت هتلر في محادثة غير خطابية خلال الحرب. التقى الزعيم الألماني "أدولف هتلر" وزير الخارجية الإيطالي "غالياسو شيانو" في نوفمبر ١٩٤٠ لمناقشة الأزمة الناجمة عن الغزو الإيطالي الفاشل لليونان. كشف الاجتماع حجم القلق الألماني من تعثر حليفه، ومهّد للتدخل العسكري الألماني في البلقان خلال ربيع ١٩٤١ وتوسيع الحرب هناك. بلغ فريق من متسلقي الجبال قمة "أليتشهورن" في جبال الألب السويسرية لأول مرة سنة ١٨٥٩، بقيادة متسلقين ومرشدين محليين. يبلغ ارتفاع القمة أكثر من أربعة آلاف متر، وهي ثاني أعلى قمة في جبال الألب البيرنية. جاء الصعود خلال العصر الذهبي لتسلق الألب، حين فُتحت قمم رئيسية أمام الاستكشاف الرياضي. أرسل "هيرمان غورينغ" في ٢٣ أبريل ١٩٤٥ برقية إلى "أدولف هتلر" يسأله فيها إن كان ينبغي أن يتولى قيادة ألمانيا وفق ترتيبات الخلافة السابقة، بعدما أصبح "هتلر" محاصرًا في برلين. اعتبر "هتلر" الرسالة خيانة، فجرد "غورينغ" من مناصبه وأمر باعتقاله، مع انهيار النظام النازي في أيامه الأخيرة.