أفادت دراسة نشرت نتائجها عام ٢٠٢٢ في مجلة أمريكية متخصصة بأن الشعور بالوحدة قد يسرّع زحف الشيخوخة بنحو عشرين شهرًا، أي أكثر بخمسة أشهر من أثر التدخين. واعتُبرت الوحدة عاملًا قد يكون أشد خطرًا من السمنة، لارتباطها بارتفاع معدل الوفيات. وقال مسؤول طبي إن آثارها قد تتجاوز أثر السمنة.