انخفض عدد سكان اليابان عام ٢٠٢١ بنحو ٦٢٨ ألف نسمة، نتيجة تراجع المواليد إلى قرابة ٨١١ ألفًا، مقابل أكثر من ١.٤ مليون وفاة. وسجل عدد الولادات انخفاضًا نسبته ٣.٥٪ عن العام السابق، ما وسّع الفجوة بين الوفيات والمواليد وأدى إلى استمرار التراجع السكاني في البلاد خلال السنة نفسها.

من الدفتر
سجلت اليابان نحو ٦٧٠ ألف مولود مقابل قرابة ١.٥٩ مليون وفاة، ما أدى إلى اتساع الفجوة الطبيعية بين المواليد والوفيات. ويرتبط الانكماش السكاني بشيخوخة السكان، وتأخر الزواج، وتقلص أعداد الشباب في سن الإنجاب، مما يصعّب زيادة المواليد حتى مع الحوافز الحكومية المتاحة. بلغ عدد المقيمين الأجانب في اليابان ٤,٠٣١,١٥٩ نسمة وفق سجل السكان في بداية عام ٢٠٢٦، فيما وصل إجمالي سكان البلاد إلى نحو ١٢٣.٧٧ مليون نسمة. ويعكس ارتفاع عدد الأجانب اعتمادًا متزايدًا على العمالة الأجنبية للتخفيف من نقص القوى العاملة ودعم سوق العمل الياباني. بلغ عدد سكان اليابان عام ٢٠١٩ نحو ١٢٦٫٨ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٢٧٪. وشهدت اليابان في العام نفسه أقل عدد مواليد منذ عام ١٨٩٩، إذ بلغ العدد ٨٦٤ ألف مولود، وترتبط قلة الإنجاب بصعوبات بيئة العمل، مع عمل ٤٠٪ من العمالة في وظائف غير منتظمة، بينها وظائف مؤقتة بدوام جزئي. تواجه اليابان خطر أزمة ديموغرافية عميقة نتيجة قلة عدد السكان والارتفاع السريع في نسبة المسنين. وانخفض عدد المواليد الجدد في اليابان بنسبة خمسة في المئة خلال عام ٢٠٢٢، بما يعكس تراجعًا في الولادات، ويزيد التحديات المرتبطة بالتغير السكاني ومستقبل التوازن بين الفئات العمرية في البلاد. يبلغ عدد البشئيين في أفغانستان نحو ٤٠٠ ألف نسمة، ويعيشون في الجزء الجنوبي من البلاد. ويرتبط وجود البشئيين جغرافيًا بالمنطقة الجنوبية من أفغانستان، التي تضم تجمعاتهم السكانية، بينما يقدَّر عدد أفراد جماعتهم بنحو أربعمئة ألف نسمة، وفق المعطيات المتعلقة بتوزيع سكان البلاد.