انخفض معدل الخصوبة في اليابان للعام السادس على التوالي، وبلغ ١.٣٪، وهو رابع أدنى مستوى في تاريخ البلاد. ويشير معدل الخصوبة إلى متوسط عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة خلال حياتها، ويعكس استمرار انخفاض الإنجاب وتراجع حجم الأجيال الجديدة في المجتمع الياباني خلال تلك المرحلة.

من الدفتر
أسهم ارتفاع معدل الخصوبة لدى الفلسطينيين في القدس في زيادة عددهم على مدار السنين، إذ تراوح معدل الخصوبة لديهم بين ٢,٤ و٢,٧٪، مقابل معدل تراوح بين ١,٥ و٢,١٪ لدى اليهود. أدى اختلاف معدلات الخصوبة بين الفلسطينيين واليهود إلى استمرار نمو عدد الفلسطينيين في المدينة عبر الأعوام. بلغ معدل الخصوبة العالمي ٢.٣ طفل لكل امرأة عام ٢٠٢٣، مقارنةً بـ٢.٧ طفل عام ٢٠٠٠، متراجعًا نحو معدل الإحلال السكاني البالغ ٢.١ طفل لكل امرأة. ويشير معدل الخصوبة إلى عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة، ويؤثر في بقاء عدد السكان ثابتًا أو تعرضه للنقصان خلال العقود المقبلة. انخفض معدل الخصوبة في الهند من ٣٫٣ أطفال لكل امرأة في مطلع الألفية إلى ١٫٩ طفل حاليًا، وهو مستوى أدنى من المعدل اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان. وتقترب ولايات هندية كبرى من معدلات أوروبا الشمالية، وسجلت نيودلهي معدلًا بلغ ١٫٢ طفل لكل امرأة، في مؤشر على سرعة التحول. انخفض عدد الزيجات في اليابان للعام الثاني على التوالي، فوصل إلى قرابة ٥٠١ ألف زيجة، بعدما بلغ ذروته عام ١٩٧٢ عند نحو ١.١ مليون زيجة. ويبلغ متوسط عمر الرجال عند الزواج قرابة ٣١ عامًا، مقابل نحو ٢٩ عامًا لدى النساء، وفق الأرقام الواردة عن البلاد، ويعكس ذلك انتشار العزوبة. لاحظ باحثون منذ عام ٢٠٠٧ بداية تراجع واضح في معدلات الخصوبة، وهو العام الذي أُطلق فيه أول هاتف آيفون. وربطت بعض الدراسات بين انتشار الهاتف وانخفاض الخصوبة لدى الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين ١٥ و٢٤ عاماً خلال الفترة من ٢٠٠٧ إلى ٢٠١١، مقارنة بفئات عمرية أخرى.