أسهم ارتفاع معدل الخصوبة لدى الفلسطينيين في القدس في زيادة عددهم على مدار السنين، إذ تراوح معدل الخصوبة لديهم بين ٢,٤ و٢,٧٪، مقابل معدل تراوح بين ١,٥ و٢,١٪ لدى اليهود. أدى اختلاف معدلات الخصوبة بين الفلسطينيين واليهود إلى استمرار نمو عدد الفلسطينيين في المدينة عبر الأعوام.

من الدفتر
بلغ معدل الخصوبة العالمي ٢.٣ طفل لكل امرأة عام ٢٠٢٣، مقارنةً بـ٢.٧ طفل عام ٢٠٠٠، متراجعًا نحو معدل الإحلال السكاني البالغ ٢.١ طفل لكل امرأة. ويشير معدل الخصوبة إلى عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة، ويؤثر في بقاء عدد السكان ثابتًا أو تعرضه للنقصان خلال العقود المقبلة. يرتبط ارتفاع معدل زيادة الأطفال المهاجرين في فرنسا بتفاوت معدلات الخصوبة بين النساء المهاجرات وغير المهاجرات. ويبلغ معدل الخصوبة لدى النساء المهاجرات ٢٫٧٢ طفل، مقابل ١٫٧٩ طفل لدى النساء غير المهاجرات، وفق الإحصائيات المعروضة، بما يفسر جانبًا من الزيادة المشار إليها. انخفض معدل الخصوبة في اليابان للعام السادس على التوالي، وبلغ ١.٣٪، وهو رابع أدنى مستوى في تاريخ البلاد. ويشير معدل الخصوبة إلى متوسط عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة خلال حياتها، ويعكس استمرار انخفاض الإنجاب وتراجع حجم الأجيال الجديدة في المجتمع الياباني خلال تلك المرحلة. يبلغ معدل الخصوبة اللازم لاستقرار معدلات المواليد ٢٫١ مولود لكل امرأة. وتتوقع دراسة جامعة واشنطن انخفاض المعدل في أغلب دول العالم، بما فيها منطقة جنوب الصحراء الأفريقية، التي يبلغ معدل الخصوبة فيها ٤٫٦ مولود لكل امرأة، وقد ينخفض هذا المعدل إلى ١٫٧ عام ٢١٠٠. تشير التوقعات إلى أن نسبة الفلسطينيين في القدس ستبلغ ٥٥٪ سنة ٢٠٤٠، متجاوزة عدد اليهود في المدينة. وقد يمهد هذا التحول، وفق التوقعات، الطريق إلى عودة الأكثرية الفلسطينية على أرض القدس، بعد أن كان اليهود يمثلون العدد الأكبر من سكان المدينة بحسب النسب الحالية.