يبلغ معدل الخصوبة اللازم لاستقرار معدلات المواليد ٢٫١ مولود لكل امرأة. وتتوقع دراسة جامعة واشنطن انخفاض المعدل في أغلب دول العالم، بما فيها منطقة جنوب الصحراء الأفريقية، التي يبلغ معدل الخصوبة فيها ٤٫٦ مولود لكل امرأة، وقد ينخفض هذا المعدل إلى ١٫٧ عام ٢١٠٠.

من الدفتر
انخفض معدل الخصوبة في الهند من ٣٫٣ أطفال لكل امرأة في مطلع الألفية إلى ١٫٩ طفل حاليًا، وهو مستوى أدنى من المعدل اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان. وتقترب ولايات هندية كبرى من معدلات أوروبا الشمالية، وسجلت نيودلهي معدلًا بلغ ١٫٢ طفل لكل امرأة، في مؤشر على سرعة التحول. بلغ معدل الخصوبة العالمي ٢.٣ طفل لكل امرأة عام ٢٠٢٣، مقارنةً بـ٢.٧ طفل عام ٢٠٠٠، متراجعًا نحو معدل الإحلال السكاني البالغ ٢.١ طفل لكل امرأة. ويشير معدل الخصوبة إلى عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة، ويؤثر في بقاء عدد السكان ثابتًا أو تعرضه للنقصان خلال العقود المقبلة. أسهم ارتفاع معدل الخصوبة لدى الفلسطينيين في القدس في زيادة عددهم على مدار السنين، إذ تراوح معدل الخصوبة لديهم بين ٢,٤ و٢,٧٪، مقابل معدل تراوح بين ١,٥ و٢,١٪ لدى اليهود. أدى اختلاف معدلات الخصوبة بين الفلسطينيين واليهود إلى استمرار نمو عدد الفلسطينيين في المدينة عبر الأعوام. تشترك دول شرق آسيا في مشكلات انخفاض المواليد وتراجع الخصوبة؛ فقد سجلت الصين عام ٢٠٢١ انخفاضًا قياسيًا في عدد المواليد، كما كانت معدلات الخصوبة في تايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وسنغافورة أقل من معدل اليابان، بما يعكس تشابه التحديات السكانية في المنطقة. معدل الإحلال السكاني هو الحد الأدنى من عدد الأطفال الذي ينبغي أن تنجبه كل امرأة حتى يظل عدد السكان ثابتًا ومتوازنًا دون نقصان خلال العقود المقبلة. ويبلغ هذا المعدل ٢.١ طفل لكل امرأة، بينما سجل معدل الخصوبة العالمي ٢.٣ طفل عام ٢٠٢٣، متجاوزًا حد الإحلال بقليل.