تشترك دول شرق آسيا في مشكلات انخفاض المواليد وتراجع الخصوبة؛ فقد سجلت الصين عام ٢٠٢١ انخفاضًا قياسيًا في عدد المواليد، كما كانت معدلات الخصوبة في تايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وسنغافورة أقل من معدل اليابان، بما يعكس تشابه التحديات السكانية في المنطقة.

من الدفتر
تشهد دول شرق آسيا انخفاضًا حادًا في معدلات الزواج، وتعد اليابان من أكثر الدول تأثرًا، إذ لا يتجاوز معدل الزواج فيها ٤٫١ لكل ألف نسمة ويتراجع سنويًا. وانخفض المعدل في كوريا الجنوبية إلى ٣٫٧، كما تراجع عدد عقود الزواج إلى النصف تقريبًا، ويرتبط ذلك بانخفاض المواليد بسبب رفض الإنجاب خارج الزواج. أسهم ارتفاع معدل الخصوبة لدى الفلسطينيين في القدس في زيادة عددهم على مدار السنين، إذ تراوح معدل الخصوبة لديهم بين ٢,٤ و٢,٧٪، مقابل معدل تراوح بين ١,٥ و٢,١٪ لدى اليهود. أدى اختلاف معدلات الخصوبة بين الفلسطينيين واليهود إلى استمرار نمو عدد الفلسطينيين في المدينة عبر الأعوام. انخفض معدل الخصوبة في اليابان للعام السادس على التوالي، وبلغ ١.٣٪، وهو رابع أدنى مستوى في تاريخ البلاد. ويشير معدل الخصوبة إلى متوسط عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة خلال حياتها، ويعكس استمرار انخفاض الإنجاب وتراجع حجم الأجيال الجديدة في المجتمع الياباني خلال تلك المرحلة. أنشأ الحلفاء سنة ١٩٤٣ "قيادة جنوب شرق آسيا" لتنسيق العمليات البرية والبحرية والجوية ضد اليابان في مسرح جنوب شرق آسيا خلال الحرب العالمية الثانية. عُين "لويس ماونتباتن" قائدًا أعلى لها، وأشرفت القيادة على حملات في بورما ومناطق مجاورة، لا على كامل مسرح المحيط الهادئ الجنوبي. بدأ اهتمام "سيسيل هوبز" بتاريخ جنوب شرق آسيا بعد انتهاء عمله التبشيري في بورما سنة ١٩٤٢ نتيجة الغزو الياباني. أدى انقطاع مساره السابق إلى انتقاله نحو البحث في المنطقة، فارتبط اسمه لاحقًا بالدراسات التاريخية والمتخصصة في جنوب شرق آسيا بدل النشاط التبشيري.