تشير التوقعات إلى أن نسبة الفلسطينيين في القدس ستبلغ ٥٥٪ سنة ٢٠٤٠، متجاوزة عدد اليهود في المدينة. وقد يمهد هذا التحول، وفق التوقعات، الطريق إلى عودة الأكثرية الفلسطينية على أرض القدس، بعد أن كان اليهود يمثلون العدد الأكبر من سكان المدينة بحسب النسب الحالية.