خطة غافني خطة وضعتها إسرائيل سنة ١٩٦٧ لحصر عدد الفلسطينيين في القدس، بحيث لا تتجاوز نسبتهم ٢٢٪ من إجمالي سكان المدينة. ارتبطت الخطة بتحديد الحضور الفلسطيني ضمن نسبة سكانية معينة، في وقت كانت فيه القدس تضم سكانًا فلسطينيين ويهودًا، مع سعي إلى ضبط التوازن العددي بين المجموعتين.

من الدفتر
سُمي حيد غافني المغمور تحت مياه بحر الصين الجنوبي تكريما لبول غافني الثاني، الرئيس السابق لجامعة مونماوث ونائب الأميرال في البحرية الأمريكية. يعكس الاسم تقليد إطلاق أسماء باحثين وضباط على التضاريس البحرية التي تكشفها أعمال المسح ورسم الخرائط، وكان لذلك أثر لاحق. خطة "دالت" خطة عسكرية اعتمدتها منظمة "الهاغاناه" في مارس ١٩٤٨ خلال الحرب الأهلية في فلسطين، بهدف تأمين المناطق والممرات التي عدتها ضرورية للدولة اليهودية المرتقبة. تضمنت السيطرة على مواقع وقرى ومواجهة القوى المسلحة فيها، ولا تزال علاقتها باتساع تهجير الفلسطينيين موضع نقاش تاريخي. تُعد القدس أكثر مدن فلسطين المحتلة سكانًا، ويبلغ عدد سكانها نحو ٩٢٠ ألف نسمة. يقدر عدد اليهود فيها بـ٥٥٥ ألفًا، أي ما يعادل ٦٢٪ من السكان، مقابل نحو ٣٥٠ ألف فلسطيني تبلغ نسبتهم ٣٨٪. ويظهر هذا التوزيع تفاوتًا عدديًا بين الجماعتين في المدينة، مع استمرار حضور فلسطيني واسع. أقر الكنيست الإسرائيلي في يناير ١٩٥٠ أن القدس عاصمة لإسرائيل، ونُقلت إليها مؤسسات حكومية مركزية خلال السنوات الأولى للدولة. كانت إسرائيل تسيطر آنذاك على القدس الغربية، بينما خضعت القدس الشرقية للأردن حتى عام ١٩٦٧. بقي الوضع القانوني والسياسي للمدينة موضع نزاع دولي وفلسطيني إسرائيلي طويل. أقر الكنيست الإسرائيلي سنة ١٩٨٠ "قانون القدس" الذي وصف القدس بأنها عاصمة إسرائيل الكاملة والموحدة وحدد فيها مقار مؤسسات الدولة. رفض مجلس الأمن الدولي الإجراء في القرار ٤٧٨ واعتبره مخالفًا للقانون الدولي فيما يتعلق بوضع القدس الشرقية المحتلة، وظلت مكانة المدينة من أكثر قضايا الصراع حساسية.