شهدت القدس خلال الأعوام الأخيرة مغادرة كثير من المستوطنين اليهود، وبلغت الفجوة بين عدد الراحلين والقادمين الجدد نحو ٩ آلاف شخص سنة ٢٠٢٠. ارتبطت الهجرة العكسية بأسباب عدة، من بينها الوضع الأمني في القدس، الذي عُدّ عاملًا مؤثرًا في مغادرة بعض المستوطنين اليهود للمدينة.