شهدت القدس خلال الأعوام الأخيرة مغادرة كثير من المستوطنين اليهود، وبلغت الفجوة بين عدد الراحلين والقادمين الجدد نحو ٩ آلاف شخص سنة ٢٠٢٠. ارتبطت الهجرة العكسية بأسباب عدة، من بينها الوضع الأمني في القدس، الذي عُدّ عاملًا مؤثرًا في مغادرة بعض المستوطنين اليهود للمدينة.

من الدفتر
تعيش النساء في المتوسط مدة أطول من الرجال، لكنهن يقضين سنوات أكثر في صحة متراجعة. وقدرت دراسة شملت ١٨٣ دولة الفجوة العالمية بين العمر المتوقع والعمر الصحي بنحو ٩٫٦ سنوات، وكانت الفجوة لدى النساء أكبر بنحو ٢٫٤ سنة من الفجوة المسجلة لدى الرجال عالميًا. أسهم ارتفاع معدل الخصوبة لدى الفلسطينيين في القدس في زيادة عددهم على مدار السنين، إذ تراوح معدل الخصوبة لديهم بين ٢,٤ و٢,٧٪، مقابل معدل تراوح بين ١,٥ و٢,١٪ لدى اليهود. أدى اختلاف معدلات الخصوبة بين الفلسطينيين واليهود إلى استمرار نمو عدد الفلسطينيين في المدينة عبر الأعوام. تشير التوقعات إلى أن نسبة الفلسطينيين في القدس ستبلغ ٥٥٪ سنة ٢٠٤٠، متجاوزة عدد اليهود في المدينة. وقد يمهد هذا التحول، وفق التوقعات، الطريق إلى عودة الأكثرية الفلسطينية على أرض القدس، بعد أن كان اليهود يمثلون العدد الأكبر من سكان المدينة بحسب النسب الحالية. تضم القدس طوائف يهودية متعددة، ويأتي اليهود الأرثوذوكس المتشددون في المرتبة الأولى بنسبة ٣٤٪، يليهم اليهود القوميون بنسبة ٢٤٪، ثم العلمانيون بنسبة ٢١٪، والمتدينون بنسبة ٢٠٪. يعكس هذا الترتيب تنوع الجماعات اليهودية في المدينة وتفاوت حضورها النسبي بين السكان اليهود. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات.