حجر الفلاسفة مادة غامضة شاع الاعتقاد في القرن السابع عشر بقدرتها على منح الحياة وتحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب. ارتبطت المادة باهتمامات إسحاق نيوتن بالعلوم الغامضة في أواخر حياته، وبعد وفاته عُثر على الزئبق في جثته، وربط بعضهم ذلك باهتمامه بحجر الفلاسفة، الذي عُد الزئبق أحد مكوناته الأساسية.

من الدفتر
كتاب «تهافت الفلاسفة» مؤلَّف لأبي حامد الغزالي في أواخر القرن الخامس الهجري، انتقد فيه آراء عدد من الفلاسفة المسلمين، وفي مقدمتهم الفارابي وابن سينا، ورأى أن بعض أفكارهم تتعارض مع أصول العقيدة، فكان منطلقًا لسجال واسع حول الدين والعقل وحدود التأويل في الفكر الإسلامي. ملغم الألومنيوم هو خليط يتكون من تفاعل الألومنيوم مع الزئبق، ويمكن تحضيره بطرق كيميائية تكشف السطح النشط للألومنيوم. يُستخدم في الاختزال العضوي وتحويل بعض المركبات؛ إذ يقدّم الألومنيوم الإلكترونات، بينما يزيل الزئبق طبقة الأكسيد المعيقة. وتستلزم هذه المادة حذرًا بسبب سمية الزئبق ونشاط التفاعل. الخيمياء مزيج من السحر والفلسفة الباطنية وبعض الممارسات العلمية القديمة، ازدهر منذ بدايات العصر المسيحي حتى القرن الثامن عشر الميلادي. سعى الخيميائيون إلى تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب أو فضة، والبحث عن إكسير يشفي الأمراض ويمنح الخلود، لكن محاولاتهم لم تنجح، وأسهمت تجاربهم لاحقًا في الكيمياء. يرى بعض الناس أن حجر بلارني جزء من حجر القدر، الذي استخدم قديمًا في مراسم تتويج ملوك أسكتلندا وإنجلترا. وترتبط أشهر الروايات عن حجر بلارني بقلعة بلارني، وتعود إلى القرن الخامس عشر، بينما تنسب إحدى الروايات أول تقبيل للحجر إلى كورماك ماكارثي، مالك القلعة. كتاب "أقوال وحكم الفلاسفة" ترجمة إنجليزية من القرن الخامس عشر أنجزها "أنطوني وودفيل" وطبعها "ويليام كاكستون". يُعد من أقدم الكتب الإنجليزية المطبوعة التي تحمل تاريخًا واضحًا للطباعة، لذلك يشكل محطة مهمة في انتقال الكتاب الإنجليزي من المخطوط إلى الطباعة.