امتدت دراسة توسكيجي من عام ١٩٣٢ إلى عام ١٩٧٢، وتناولت مئات الرجال المصابين بمرض الزهري، إذ تُركوا دون علاج سنوات طويلة لمراقبة تطور المرض وموتهم، رغم توافر علاج فعال. عُدّت الدراسة من أبشع التجارب الطبية بسبب حرمان المشاركين من العلاج، واستمرار مراقبة معاناتهم طوال تلك المدة.

من الدفتر
دراسة توسكيغي للزهري دراسة طبية أجرتها هيئة الصحة العامة الأمريكية في ولاية ألاباما بين عامي ١٩٣٢ و١٩٧٢ لمراقبة تطور المرض من دون علاج. شملت الدراسة ٦٠٠ رجل أسود، بينهم ٣٩٩ مصابًا و٢٠١ غير مصاب للمقارنة، ولم يحصل المشاركون على معلومات واضحة أو موافقة مستنيرة. انحياز النجاة هو التركيز على الأشخاص أو الأشياء التي نجحت في اجتياز تجربة معينة، مع تجاهل الذين فشلوا فيها. يظهر ذلك في القول إن من تركوا التعليم الجامعي واتجهوا إلى العمل الحر أصبحوا أثرياء، مع إغفال قصص من تركوا الجامعة وفشلوا، لأن المتداول لا يعرض إلا قصص الناجحين منهم. نشر الطبيب الإيطالي جيرولامو فراكاستورو سنة ١٥٣٠ قصيدته الطبية «الزهري أو المرض الفرنسي»، ومنها شاع اسم المرض في اللغات الأوروبية. عرض العمل أوصافًا لأعراض المرض وعلاجات عصره، لكنه لا يثبت أن الزهري ظهر أول مرة في برشلونة، كما ظل أصل المرض وانتشاره المبكر موضوعًا لنقاش تاريخي وعلمي. تابعت دراسة أمريكية أكثر من ١١ ألف شخص لسنوات، وبحثت الصلة بين الصداع النصفي المصحوب بالهالة والسكتة الدماغية. أظهرت النتائج ارتفاع خطر السكتة بنسبة تصل إلى ٧٣٪ لدى المصابين بهذا النوع من الصداع، مع بروز الارتباط بدرجة أكبر لدى الرجال الأصغر من ٧٢ عامًا، ما يستدعي مراجعة المختصين عند تكرر الأعراض. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات.