امتدت دراسة توسكيجي من عام ١٩٣٢ إلى عام ١٩٧٢، وتناولت مئات الرجال المصابين بمرض الزهري، إذ تُركوا دون علاج سنوات طويلة لمراقبة تطور المرض وموتهم، رغم توافر علاج فعال. عُدّت الدراسة من أبشع التجارب الطبية بسبب حرمان المشاركين من العلاج، واستمرار مراقبة معاناتهم طوال تلك المدة.