لم تُوجَّه اتهامات علنية إلى أي مواطن إيطالي في قضية رحلات السفاري البشرية، وما زال المتهمون مسجلين بوصفهم أشخاصًا مجهولين. وتثير القضية تساؤلات عن محاسبة من يستهدفون المدنيين في مناطق النزاع لأغراض الربح أو الترفيه بدلًا من الأسباب العسكرية، وعن حدود المسؤولية في زمن الحرب.

من الدفتر
انتشرت تقارير عن «سياحة القناصة» خلال حرب البوسنة وبعدها، لكن التحقيقات الرسمية لم تحقق تقدمًا كبيرًا. وقد يمثل تحقيق النيابة العامة في ميلانو، إذا ثبتت الادعاءات، أول تحقيق جنائي واسع النطاق في رحلات السفاري البشرية خلال زمن الحرب، بعد سنوات من تداول هذه المزاعم. وُجهت إلى المفكر الباكستاني الأمريكي "إقبال أحمد" وعدد من ناشطي السلام سنة ١٩٧١ اتهامات اتحادية بالتآمر لاختطاف مستشار الأمن القومي "هنري كيسنجر" ونسف منشآت تدفئة في واشنطن. حوكم المتهمون في قضية سياسية لافتة وانتهت المحاكمة سنة ١٩٧٢ بتبرئتهم من تهم المؤامرة الرئيسية. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات. ينظم "قانون المطابع والمنشورات" الماليزي إصدار الصحف وتشغيل المطابع واستيراد بعض المطبوعات. بعد تعديلات ٢٠١٢ أُلغيت ضرورة تجديد التصاريح سنويًا، لكن الوزير ما زال يملك صلاحيات منح التصريح أو تعليقه أو سحبه، ضمن إطار يخضع للقانون والمراجعة القضائية. وما زال القانون نافذًا بعد تعديلات تشريعية لاحقة. اكتشف إدوارد جينر التطعيم بعدما لاحظ أن المصابين بجدري البقر نادرًا ما يُصابون بالجدري. أجرى عام ١٧٩٦ تجارب بإعطاء جرعة خفيفة من جدري البقر، ثم لقّح عام ١٧٩٨ أربعة أطفال به، وعرّضهم لمصل الجدري، فلم يُصب أيٌّ منهم بالوباء، فأسهم اكتشافه في القضاء على المرض المميت.