حافظت الطائرات التجارية على تصميم متقارب طوال ستين عامًا تقريبًا، واقتصر التطوير غالبًا على المحركات والخامات. ويرتبط هذا الاستقرار بتفضيل شركات الطيران الحلول المجربة والمختبرة، لأن اعتماد التصاميم المعروفة يمنح أولوية لمتطلبات السلامة ويحد من المجازفة في تطوير الطائرات التجارية.

من الدفتر
تحتل الولايات المتحدة صدارة مطوري وبائعي الطائرات من دون طيار وسط منافسة عالمية شديدة. ويُتوقع أن يهيمن سلاح الطائرات من دون طيار على الحروب خلال العقود المقبلة، بما قد يمنح الولايات المتحدة مزيدًا من التفوق إذا حافظت على تقدمها المستمر في هذا المجال. تحطمت الرحلة "كيبيك إير ٢٥٥" بعد إقلاعها من مدينة كيبيك في كندا سنة ١٩٧٩، عندما فقدت الطائرة السيطرة عقب مشكلة في أحد المحركات. قُتل ١٧ شخصًا ونجا عدد من الركاب وأفراد الطاقم، وأبرز التحقيق أهمية التعامل الصحيح مع أعطال المحركات والتحكم في الطائرات متعددة المحركات أثناء المراحل الحرجة. أسراب الطائرات دون طيار مجموعات من الطائرات صغيرة الحجم، يتولى الذكاء الاصطناعي إدارتها لمهاجمة الأهداف من البحر والبر والجو. ويتيح هذا الاستخدام تشغيل عدد من الطائرات ضمن سرب واحد، مع تنظيم حركتها وتوجيهها نحو أهداف تقع في بيئات ومجالات مختلفة ومتباعدة. الطائرات الهجومية ذاتية التحكم طائرات من دون طيار تعمل الشركات على تطويرها لتطير إلى جانب الطائرات المقاتلة المأهولة. ويقود الذكاء الاصطناعي قدراتها على المراقبة والقوة النارية، فتضيف إلى الطائرات المأهولة إمكانات جديدة أثناء الطيران المشترك، من دون أن تضم طيارًا داخلها. فرض "المقر العام للقائد الأعلى لقوات الحلفاء"، بقيادة الجنرال "دوغلاس ماك آرثر"، بعد استسلام اليابان سنة ١٩٤٥ حظرًا على صناعة الطائرات اليابانية استمر سبع سنوات. أدى الحظر إلى توقف تطوير الطائرات وتفكك جزء من الخبرات الصناعية، ثم عادت اليابان إلى تصنيع الطائرات تدريجيًا في الخمسينيات.