تمارين القوة قد تحسن جودة النوم ومدته عند دمجها في روتين اللياقة البدنية اليومي، وتشمل رفع الأثقال وتمارين وزن الجسم. ومن أمثلتها القرفصاء والضغط، ويُنصح بإجرائها مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع ضمن برنامج منتظم يراعي قدرة الشخص البدنية واستمراره.

من الدفتر
تمارين التمدد قد تسهم في تخفيف الأرق ضمن روتين اللياقة البدنية، لأنها تساعد على تحرير العضلات المشدودة وتحسين الدورة الدموية وتعزيز الاسترخاء. وتجمع هذه الآثار بين تقليل التوتر الجسدي وتهيئة الجسم لراحة أعمق، وهما عاملان يرتبطان بالحصول على نوم مريح خلال الليل. تمارين القلب والأوعية الدموية قد تحسن جودة النوم لدى الأشخاص الذين يعانون الأرق، ولا سيما عند ممارستها في وقت مبكر. تشمل هذه التمارين الأيروبيك، مثل المشي السريع والركض وركوب الدراجات، وقد تسهم في تهيئة الجسم للحصول على نوم أفضل خلال الليل دون ربطها بوقت النوم مباشرة. يتمرن رواد الفضاء ساعتين يوميًا، لأن التمارين ضرورية للحفاظ على عظامهم وعضلاتهم من آثار قلة تحريكها في بيئة منعدمة الجاذبية. وتدخل الرياضة ضمن جدول الإقامة اليومي إلى جانب التجارب والمهام الأخرى، للمساعدة على صون الجسم أثناء البقاء في المحطة والحفاظ على قدرته البدنية. يفضَّل تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا مع الحفاظ على عدد كافٍ من ساعات النوم، لأن الاستيقاظ المبكر من دون النوم مبكرًا قد يسبب الحرمان من النوم. ويمكن أن يؤثر نقص النوم سلبًا في المزاج والتركيز والصحة العامة، خلافًا لتقديم موعد النوم مع بقاء مدته تقريبًا. يُعتقد أن عصير الكرز يحسن جودة النوم بفضل احتوائه على الحمض الأميني تربتوفان، الذي يساعد على تنظيم وقت النوم والاستيقاظ. ويُعتقد أن الكرز الحامض يحتوي على تربتوفان بنسبة أكبر من الكرز الحلو، لذلك يرتبط تناوله بدعم انتظام النوم وتحسين الراحة ليلًا أثناء ساعات النوم.