ترتبط الكوابيس لدى النساء بمعدل أعلى مقارنة بالرجال، وغالبًا ما تعكس مخاوفهن وقلقهن. كما تميل النساء إلى الحديث عن كوابيسهن أكثر من الرجال، مما يجعل الفروق بين الجنسين ظاهرة في تكرار الأحلام المزعجة ومحتواها وطريقة التعبير عنها، وفق ما ورد عن هذه المقارنة.

من الدفتر
سجلت زيمبابوي معدل تضخم بلغ ٢٦٩٪، وجاءت في مقدمة الدول المتضررة، تلتها لبنان بمعدل ١٦٩٪، ثم فنزويلا بمعدل ١٥٦٪، وسوريا بمعدل ١٣٩٪. ويعرض هذا الترتيب تفاوت معدلات التضخم بين الدول المذكورة خلال العام المنصرم، ويبين شدة الأزمة الاقتصادية فيها، وارتفاع آثارها على حياة السكان. لا يمثل الخوف العاطفة الغالبة في الكوابيس دائمًا، إذ قد يطغى عليه الحزن أو الارتباك أو الشعور بالذنب. وتظل هذه المشاعر حاضرة في الذاكرة بعد الاستيقاظ، لذلك لا ترتبط الكوابيس بتجربة الرعب وحدها، بل قد تجمع انفعالات متعددة تجعل أثرها النفسي ممتدًا إلى ما بعد النوم. تختلف العلاقات البشرية عن روبوتات المحادثة في اعتمادها على التجربة المشتركة والمسؤولية والتعاطف المتبادل والقدرة على الاعتراض. وقد تميل أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى موافقة المستخدم وتقديم استجابات تبدو داعمة، من دون امتلاك فهم إنساني حقيقي لطبيعة المشاعر والعلاقات. تسهم اختيارات النساء المهنية في استمرار فجوة الأجور بين الجنسين، إذ تميل نساء كثيرات إلى قطاعات منخفضة الدخل لأنها توفر ظروف عمل أكثر مرونة. وتساعد المرونة على التوفيق بين الوظيفة والمسؤوليات الأسرية، بينما ترتبط الوظائف الأعلى أجراً غالباً بظروف أقل ملاءمة لهذه الالتزامات. قد تشعر النساء بالبرد أكثر في المتوسط بسبب انخفاض الكتلة العضلية، فالعضلات تنتج قدرًا أكبر من الحرارة، ولذلك يمتلك الرجال قدرة أعلى على توليد الدفء. ويسهم انخفاض معدل حرق الطاقة لدى النساء في تقليل إنتاج حرارة الجسم، كما تؤثر الهرمونات وتوزيع الدهون والدم في الإحساس بالبرودة.