ينتقل فيروس نقص المناعة المكتسب بصعوبة أكبر من فيروسات كثيرة، ولا ينتقل بالتقبيل أو السعال أو استخدام المرحاض نفسه مع المصاب. وتتطلب العدوى دخول سوائل جسم تحتوي على كمية كبيرة من الفيروس إلى جسم شخص آخر، ولذلك لا تكفي المخالطة اليومية المعتادة لانتقاله بين الأشخاص.

من الدفتر
يشير فيروس نقص المناعة المكتسب إلى فيروس يهاجم خلايا محددة من الجهاز المناعي، بينما يدل الإيدز على مرحلة يعجز فيها الجسم عن مقاومة مسببات الأمراض. وقد تؤدي العدوى غير المعالجة إلى أمراض خطيرة، مثل الالتهاب الرئوي الحاد، وتكون الوفاة ناجمة عن تلك الأمراض لا عن الفيروس مباشرة. تحدث العدوى بفيروس نقص المناعة المكتسب غالبًا عبر ممارسة الجنس، أو استعمال الحقن الملوثة بدم المصابين، كما قد تنتقل من الأم الحاملة للفيروس إلى طفلها أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية. وترتبط العدوى في هذه الحالات بانتقال سوائل الجسم المحتوية على الفيروس. يُنسب إلى الناشط والعالم "بروس فويلر" صوغ تعبير "متلازمة نقص المناعة المكتسب" الذي أصبح الاسم الطبي المعروف لمرض الإيدز. ساعد المصطلح على وصف مجموعة الأعراض بوصفها متلازمة مرتبطة بفقدان المناعة، وأصبح لاحقًا أساس الاختصار العربي والإنجليزي الشائع لاسم المرض. إيدفينسو عقار طورته شركة ميرك لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، ووافقت الولايات المتحدة على استخدامه للبالغين الذين لديهم استقرار في الحمل الفيروسي من دون تاريخ لفشل العلاج. يقدم العقار في قرص واحد يوميًا، بما يجعله نظامًا علاجيًا مبسطًا لهذه الفئة من المرضى. ينتقل فيروس إيبولا عبر الملامسة المباشرة لدم المصاب أو سوائل جسمه أو الأدوات الملوثة بها، ولا ينتقل بسهولة الفيروسات التنفسية. وبقي الخطر على عامة السكان والمسافرين خارج المناطق المتأثرة منخفضًا وفق التقييمات الصحية، رغم استمرار التفشي في الكونغو الديمقراطية وأوغندا وظهور حالات خارج سلاسل المخالطين.