لم يطلق ألبرت أينشتاين على نظريته اسم النسبية، إذ خلا بحثه الأصلي المنشور عام ١٩٠٥ بعنوان «الديناميكا الكهربائية للأجسام المتحركة» من هذا المصطلح. ولم يكن أينشتاين محبذًا للتسمية، مفضلًا عليها تعبير «نظرية الثبات» لوصف المبادئ التي عرضها في بحثه، دون اعتماد الاسم الشائع لاحقًا.

من الدفتر
أرسل الفيزيائي "ألبرت أينشتاين" سنة ١٩٠٥ بحثه "حول الديناميكا الكهربائية للأجسام المتحركة" إلى مجلة "حوليات الفيزياء". عرض البحث نظرية النسبية الخاصة، القائمة على ثبات سرعة الضوء وتكافؤ قوانين الفيزياء في الأطر القصورية، وغير فهم العلماء للعلاقة بين المكان والزمان والحركة. نشر الفيزيائي "ألبرت أينشتاين" سنة ١٩٠٥ بحثه المؤسس في النسبية الخاصة، الذي أعاد صياغة مفهومي المكان والزمان انطلاقًا من ثبات سرعة الضوء وتكافؤ قوانين الفيزياء في الأطر القصورية. كان البحث من أوراق عامه العلمي الاستثنائي، ومهّد لتحولات عميقة في الفيزياء الحديثة. ألبرت أينشتاين عالم فيزياء ألماني، ومؤسس النظرية النسبية، ويُعد واحدًا من أهم الفيزيائيين في التاريخ. شارك أينشتاين ليوبولد إنفلد في تأليف كتاب «تطور الفيزياء»، الذي يعرض تاريخ تطور العلم من النظريات الأولى إلى النسبية وفيزياء الكم، جامعًا بين الشرح واستعراض التحولات العلمية. قادت بعثتان فلكيتان بإشراف "آرثر إدنغتون" و"فرانك دايسون" رصد كسوف الشمس في ٢٩ مايو ١٩١٩ لاختبار انحراف ضوء النجوم قرب الشمس كما تنبأت نظرية "ألبرت أينشتاين" للنسبية العامة. دعمت النتائج النظرية ضمن دقة القياسات المتاحة آنذاك، وأسهمت في شهرة "أينشتاين" عالميًا. قدم الفيزيائي "ألبرت أينشتاين" الصيغة النهائية لمعادلات مجال "النسبية العامة" إلى "الأكاديمية البروسية للعلوم" في ٢٥ نوفمبر ١٩١٥. تصف المعادلات الجاذبية بوصفها انحناءً في الزمكان تسببه المادة والطاقة، وأصبحت أساسًا لفهم الثقوب السوداء وتمدد الكون والعدسات الجاذبية.