بلغ عدد سكان روما في القرن الأول الميلادي نحو مليون نسمة، وهو عدد هائل بالنسبة إلى العالم القديم. أدت الكثافة السكانية وضيق المساحة إلى اعتماد البناء العمودي، فظهرت مبانٍ سكنية متعددة الطوابق عُرفت باسم الإنسولا، وأصبحت جزءًا أساسيًا من المشهد الحضري للمدينة ومشكلةً عمرانيةً دائمة.

من الدفتر
بلغ عدد سكان كوبا عام ٢٠١٩ نحو ١١٫٣ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٠٤٪. ويشكل من تجاوزوا ٦٠ عامًا نحو ١٩٪ من سكان كوبا، وهو من أعلى المعدلات في أميركا اللاتينية، كما شهدت البلاد نزوحًا اقتصاديًا وسياسيًا طويلًا بعد ثورة عام ١٩٥٩، مع توقع انخفاض السكان نحو مليون نسمة بحلول ٢٠٢٥. تجاوز عدد سكان العالم ثمانية مليارات نسمة في منتصف نوفمبر، وفق ما أفادت الأمم المتحدة التي اعتبرت ذلك نموًا غير مسبوق. وكان عدد سكان العالم يبلغ ٢.٥ مليار نسمة عام ١٩٥٠، وبذلك تضاعف العدد أكثر من ثلاث مرات خلال الفترة الفاصلة بين الرقمين، مسجلًا تحولًا سكانيًا كبيرًا. تجاوز عدد سكان العالم عتبة ثمانية مليارات نسمة، بحسب تقديرات الأمم المتحدة. عكس بلوغ هذا الرقم زيادة أعداد البشر على مستوى العالم، ووصف بوصفه محطة سكانية بارزة ضمن مسار النمو المتراكم لعدد سكان الأرض وفق التقديرات التي أعلنتها الأمم المتحدة، عند بلوغ العتبة السكانية الجديدة. يبلغ عدد سكان الضاحية الجنوبية نحو مليون نسمة، معظمهم من الطائفة الشيعية. واشتد اكتظاظ المنطقة بعد هجرة اللاجئين السوريين إليها بسبب تدني الإيجارات، كما تضم مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، الذي يبلغ عدد سكانه نحو خمسة وعشرين ألف نسمة، ضمن نطاق الضاحية الجنوبية. بلغ عدد سكان بابوتاتسوانا ٢٫٥ مليون نسمة، عمل نصفهم في مناطق أخرى بجنوب إفريقيا. واعتمد سكان الإقليم المقيمون فيه على رعي الماشية وزراعة الذرة في المزارع المحلية، بينما كان بعضهم ينتقل يوميًا إلى المدن والقرى الواقعة خارج بابوتاتسوانا، طلبًا للعمل أو لمتابعة شؤون معيشية مختلفة.