تستخدم دبلوماسية الحيوان الرموز الحيوانية لإرسال رسائل الود وبناء الثقة وإقامة جسور سياسية بين الدول، من دون الاعتماد على الكلمات أو البيانات الرسمية. وتشمل الممارسة تقديم حيوانات نادرة وتنظيم زيارات للمحميات وإبراز الحياة البحرية، بما يعكس الشراكة والسلام والارتباط بالبيئة والاستدامة.

من الدفتر
استخدمت الصين دبلوماسية الباندا لعقود، إذ قدّمت حيوانات نادرة إلى دول بعينها، بوصف ذلك إشارة إلى الثقة والشراكة طويلة الأمد. وربطت الصين بهذه الممارسة بين حضور الحيوان النادر والمعاني السياسية الودية، فجعلت الباندا وسيلة رمزية للتقارب وبناء علاقات قائمة على الثقة. يدافع الحيوان المدرع عن نفسه بالتكور على جسمه عند تعرضه للهجوم، ثم ينتظر الطريقة التي سيحاول بها المهاجم عضه. وغالبًا تكون محاولة العض من دون جدوى، لأن التصفيح يغطي صدر الحيوان المدرع وظهره، فيصعب على الحيوان المهاجم الوصول إلى جسمه، حتى يزول الخطر تمامًا. تُعرَف دبلوماسية المياه بأنها إدارة سياسية واستراتيجية للموارد المائية المشتركة، وتشمل التفاوض على تقاسم المياه، وبناء السدود وتشغيلها، وتبادل المعلومات، والتعامل مع الجفاف ونقص المياه. وتعيش نحو ٤٠٪ من سكان العالم في أحواض أنهار تتشاركها دولتان أو أكثر. علم موسيقى الحيوان، أو "الزوميوزيكولوجيا"، مجال يدرس الأصوات المنظمة التي تصدرها الحيوانات وعلاقاتها بالتواصل والإيقاع والبنية الموسيقية. يتقاطع مع علم سلوك الحيوان والصوتيات الحيوية والموسيقى، ويبحث في أنماط مثل غناء الطيور والحيتان من دون افتراض أن جميع أصوات الحيوانات موسيقى بالمعنى البشري. يحفر الحيوان المدرع جحره في التربة الناعمة، ولا سيما على ضفاف الأنهار والشواطئ الرملية. يتراوح طول الجحر بين متر واحد وخمسة أمتار، وقد يبلغ عمقه مترًا ونصفًا. ويسد الحيوان المدرع مدخل الجحر بأوراق الأشجار وأغصانها، ليقيم مأوى قريبًا من مناطق غذائه والمياه.