تبلغ حصة الفرد السنوية من استهلاك التمور في عُمان نحو ٨٢ كيلوغرامًا، بمعدل يومي يبلغ ٢٥٥ غرامًا، وفق البيانات الواردة. ويُعد هذا المعدل الأعلى عالميًا في استهلاك التمور، مما يبرز حضور التمور في العادات الغذائية العُمانية ومكانتها ضمن المنتجات الزراعية المتداولة محليًا.

من الدفتر
يستأثر الوطن العربي بأكثر من ٧٧٪ من إنتاج التمور عالميًا، بإنتاج سنوي يقارب ٦٫٦ ملايين طن، وتضم دوله نحو ١٦٠ مليون نخلة. وتبرز أهمية المنطقة في زراعة التمور وإنتاجها، إذ تجمع بين اتساع الرقعة الزراعية وتنوع الأصناف وكثرة أشجار النخيل، مما جعلها تتصدر خريطة الإنتاج العالمي للتمور. تنتج مصر نحو ١٫٧ مليون طن من التمور سنويًا، بما يعادل ٢١٪ من الإنتاج العالمي، لتحتل المركز الأول عالميًا في الإنتاج. وتصدر مصر تمورها إلى ٦٣ دولة، وتأتي إندونيسيا والمغرب وماليزيا في مقدمة الدول المستوردة، بينما تحتل مصر المركز الثاني عشر عالميًا في تصدير التمور. تضم الجزائر نحو ١٨ مليون نخلة من أصناف متعددة، ويبلغ إنتاجها السنوي من التمور قرابة ٩٠٠ ألف طن. وتحتل الجزائر المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج صنف دقلة نور، الذي يُعد من أفخر أنواع التمور، كما تستورد فرنسا وروسيا كميات من التمور الجزائرية، وتعدان من أبرز مستورديها الأوروبيين. يوفر السلمون والأسماك الدهنية أحماض أوميغا ثلاثة الدهنية، وهي من العناصر الغذائية المهمة التي تحتوي عليها هذه الأطعمة. ويمنح ١٧٠ غرامًا من فيليه السلمون نحو ٢٥٠ سعرة حرارية، و١٢ غرامًا من الدهون الصحية، و٣٧ غرامًا من البروتين، في وجبة واحدة، مع كونه غذاءً غنيًا بالعناصر الغذائية. انضمت سلطنة عمان إلى "جامعة الدول العربية" في ٢٩ سبتمبر ١٩٧١، بعد عام من تولي السلطان "قابوس بن سعيد" الحكم وبدء مرحلة توسيع العلاقات الدبلوماسية للدولة. عزز الانضمام حضور عمان في المؤسسات العربية متعددة الأطراف، وأصبح سفيرها في مصر يتولى أيضًا مهمة المندوب الدائم لدى الجامعة.