أطفال راينلاند هم أبناء وُلدوا في ألمانيا لأمهات ألمانيات وآباء من جنود المستعمرات الفرنسية أو قوات الاحتلال بعد الحرب العالمية الأولى. استهدفتهم دعاية عنصرية وسياسات قسرية لاحقًا، لأن السلطات النازية رأت في أصولهم المختلطة تهديدًا لما سمته نقاء العرق، رغم نشأتهم داخل المجتمع الألماني.

من الدفتر
وُلد مئات الأطفال في منطقة الراين من علاقات بين نساء ألمانيات وجنود من المستعمرات الفرنسية أو القوات الأجنبية بين عامي ١٩١٩ و١٩٢٨. تراوحت التقديرات المذكورة لعددهم بين نحو ٤٠٠ و١٠٠٠ طفل، وظل العدد الدقيق غير مؤكد. واجه الأطفال وأمهاتهم نبذًا اجتماعيًا بسبب أصل الآباء والوصم القومي والعنصري. احتلت قوات الحلفاء مناطق غرب الراين بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى وفرض معاهدة فرساي عام ١٩١٩ شروطًا قاسية عليها. ضمت القوات الفرنسية جنودًا من الجزائر والمغرب وتونس والسنغال ومدغشقر وفيتنام، فأثار وجودهم غضب القوميين الألمان، الذين رأوا سلطتهم على مدنيين ألمان إهانة للنظام الاستعماري. نشأت منطقة عُرفت باسم "دولة عنق الزجاجة الحرة" في راينلاند الألمانية سنة ١٩١٩ بعد أن تركت حدود مناطق الاحتلال الفرنسية والأمريكية فراغًا ضيقًا غير محتل. ضمت المنطقة بلدات بينها لورش وكاوب وعاشت شبه معزولة عن بقية ألمانيا، واستمرت بهذا الوضع حتى احتلتها فرنسا سنة ١٩٢٣. أطفال الميتيس هم أبناء آباء أوروبيين، كان كثير منهم بلجيكيين، وأمهات إفريقيات خلال الحكم الاستعماري البلجيكي للكونغو ورواندا وبوروندي. فصل النظام الاستعماري آلافاً منهم عن أسرهم، ووضعهم في بعثات دينية ودور رعاية بعيدة، وغيّر أسماء بعضهم وتواريخ ميلادهم، وحرمهم من وثائقهم وروابطهم العائلية والثقافية. بدأت سلسلة أفلام الرعب "أطفال الذرة" من اقتباس قصة قصيرة بالاسم نفسه للكاتب "ستيفن كينغ"، نُشرت أولًا في السبعينيات ثم جُمعت في كتاب "نايت شفت". يدور الأساس القصصي حول بلدة يسيطر عليها أطفال متطرفون دينيًا، ثم توسعت الأفلام إلى أجزاء وحبكات تتجاوز القصة الأصلية.