وُلد مئات الأطفال في منطقة الراين من علاقات بين نساء ألمانيات وجنود من المستعمرات الفرنسية أو القوات الأجنبية بين عامي ١٩١٩ و١٩٢٨. تراوحت التقديرات المذكورة لعددهم بين نحو ٤٠٠ و١٠٠٠ طفل، وظل العدد الدقيق غير مؤكد. واجه الأطفال وأمهاتهم نبذًا اجتماعيًا بسبب أصل الآباء والوصم القومي والعنصري.

من الدفتر
أطفال راينلاند هم أبناء وُلدوا في ألمانيا لأمهات ألمانيات وآباء من جنود المستعمرات الفرنسية أو قوات الاحتلال بعد الحرب العالمية الأولى. استهدفتهم دعاية عنصرية وسياسات قسرية لاحقًا، لأن السلطات النازية رأت في أصولهم المختلطة تهديدًا لما سمته نقاء العرق، رغم نشأتهم داخل المجتمع الألماني. أقامت المجر وكوريا الجنوبية علاقات دبلوماسية رسمية في ١ فبراير ١٩٨٩، في خطوة كسرت نمط الحرب الباردة وجعلت المجر أول دولة من الكتلة الاشتراكية تقيم علاقات كاملة مع سيول. سبقت الخطوة التحولات السياسية الكبرى في أوروبا الشرقية بأشهر، ومهدت لتوسع علاقات كوريا الجنوبية مع دول شيوعية أخرى. أعلنت "الاتفاقية الوطنية الفرنسية" في ٤ فبراير ١٧٩٤ إلغاء الرق في المستعمرات الفرنسية خلال "الثورة الفرنسية". لم يُطبق القرار بصورة متساوية في جميع المستعمرات، ثم أعادت حكومة "نابليون بونابرت" الرق تدريجيًا عام ١٨٠٢. أُلغي الرق نهائيًا في الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية عام ١٨٤٨. وقعت اليابان والهند معاهدة سلام وأقامتا علاقات دبلوماسية في أبريل ١٩٥٢. كانت المعاهدة من بين الاتفاقات المبكرة التي أبرمتها اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وربطت بين إنهاء حالة الحرب رسميًا وبين بدء علاقات دبلوماسية مباشرة بين البلدين في الشهر نفسه. توماس هاردي أديب إنجليزي بارز عاش بين عامي ١٨٤٠ و١٩٢٨، واشتهر برواياته التي يخوض أبطالها صراعات خاسرة ضد قوى غامضة في كون عبثي. اتخذ هاردي من منطقة وسكس الخيالية، المستوحاة من مسقط رأسه دورست، مسرحًا كئيبًا لمآسيه الأدبية، فجاءت أعماله مشبعة بأجواء قاتمة ومصائر مأساوية.