أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وشركة بوينغ للطائرات تعاونًا لتصنيع طائرة تجارية صديقة للبيئة، تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية مقارنة بالطائرات الحالية. يندرج المشروع ضمن مسعى لتطوير تقنيات يمكن تطبيقها لاحقًا في الجيل المقبل من الطائرات التجارية ذات الممر الواحد، مع تحسين كفاءة النقل الجوي.

من الدفتر
بدأ تعاون وكالة "ناسا" مع شركة "سبيس إكس" في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لتطوير خدمات تجارية لنقل الشحنات إلى محطة الفضاء الدولية. وبعد نجاح اختبارات الشركة، منحتها الوكالة عقودًا لنقل الإمدادات ثم لتطوير نظام قادر على نقل رواد الفضاء من الولايات المتحدة. تستثمر وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في مشروع تصنيع الطائرة التجارية نحو ٤٢٥ مليون دولار على مدى سبع سنوات، بينما تخصص شركة بوينغ وشركاؤها قرابة ٧٢٥ مليون دولار. ويعكس التمويل المشترك توزيعًا للاستثمار بين الوكالة وشركة الطائرات وشركائها بهدف تطوير التقنيات المطلوبة واختبارها قبل اعتمادها. يهدف مشروع ناسا وبوينغ إلى تصنيع طائرة تجارية تقل انبعاثاتها الكربونية بنحو ٣٠٪ مقارنة بانبعاثات الطائرات ذات الممر الواحد. وتُعد الطائرات ذات الممر الواحد أكثر المركبات الجوية اقتصادية في الوقت الحالي، لذلك يستهدف المشروع تحسين كفاءتها البيئية مع الحفاظ على إمكان تطبيق التقنيات في الطائرات اللاحقة. وافق الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" سنة ١٩٥٩ على نقل معظم أنشطة الفضاء التابعة للجيش إلى "ناسا"، بما فيها أجزاء رئيسية من "وكالة الصواريخ الباليستية للجيش". أدى القرار إلى انتقال فريق "فيرنر فون براون" ومنشآت هنتسفيل إلى الوكالة المدنية، وأسهم في تأسيس مركز مارشال وتطوير صواريخ "أبولو". يمكن استخدام الكاروتين لتغيير بعض الخصائص البصرية للأنابيب النانوية الكربونية وفق المادة. يوضح هذا الاستخدام أن جزيئات عضوية معروفة بألوانها يمكن أن تتفاعل مع مواد نانوية وتؤثر في استجابتها للضوء، وهو ما يفتح مجالًا لدراسة التحكم البصري في المواد الكربونية متناهية الصغر.