بدأ تعاون وكالة "ناسا" مع شركة "سبيس إكس" في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لتطوير خدمات تجارية لنقل الشحنات إلى محطة الفضاء الدولية. وبعد نجاح اختبارات الشركة، منحتها الوكالة عقودًا لنقل الإمدادات ثم لتطوير نظام قادر على نقل رواد الفضاء من الولايات المتحدة.

بنك المعلومات
مركبة "دراغون" مركبة فضائية طورتها شركة "سبيس إكس" لنقل الشحنات، ثم طُورت منها نسخة مأهولة لنقل رواد الفضاء. تستطيع المركبة العمل ذاتيًا في المدار والاقتراب من محطة الفضاء الدولية، وتعود إلى الأرض بالهبوط في البحر بعد دخول الغلاف الجوي باستخدام مظلات. أصبحت مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس" في مايو ٢٠١٢ أول مركبة فضائية تجارية تصل إلى محطة الفضاء الدولية وتنقل إليها شحنة ثم تعود إلى الأرض. جاءت المهمة ضمن برنامج تجاري لوكالة "ناسا"، ومهد نجاحها لبدء رحلات منتظمة لنقل الإمدادات من القطاع الخاص. أطلقت شركة "سبيس إكس" أول مركبة "دراغون" إلى المدار في ديسمبر ٢٠١٠ على متن صاروخ "فالكون ٩"، ثم أعادتها إلى الأرض بنجاح. جعلت الرحلة الشركة أول مؤسسة تجارية تطلق مركبة فضائية إلى مدار الأرض وتستعيدها، ومهدت لاستخدام "دراغون" في خدمات محطة الفضاء الدولية. قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٣ إلى ارتفاع بلغ نحو ١٠٧.٩٦ كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع وصل إليه برنامج إكس ١٥. تجاوزت الرحلة خط كارمان المستخدم دوليًا لتعريف حدود الفضاء، وكانت ثاني رحلة لووكر تتجاوز هذا الحد. وكانت الرحلة الأخيرة لووكر ضمن برنامج إكس ١٥. أطلقت "وكالة الفضاء الأوروبية" المركبة التجريبية "آي إكس في" في ١١ فبراير ٢٠١٥ بصاروخ "فيغا" من غويانا الفرنسية. نفذت المركبة رحلة شبه مدارية ثم عادت عبر الغلاف الجوي وهبطت في المحيط الهادئ، وجمعت بيانات من مئات المستشعرات لاختبار تقنيات التحكم والمواد الحرارية اللازمة لتطوير مركبات أوروبية قادرة على إعادة الدخول بأمان.