إبراهيم بن عبد الله بن قيس هو ابن الصحابي أبي موسى الأشعري، وُلد في عهد النبي محمد. وتذكر الروايات الحديثية أن النبي سمّاه وحنّكه ودعا له بالبركة، فحفظت سيرته صلة بيت أبي موسى الأشعري بالجيل النبوي الأول، ضمن تراجم أبناء الصحابة المرتبطين ببدايات الجماعة الإسلامية وذاكرة التسمية والبركة.

من الدفتر
قاد "إبراهيم بن عبد الله الحسني" تمردًا ضد الخليفة العباسي "أبي جعفر المنصور" في البصرة سنة ٧٦٢، بالتوازي مع ثورة أخيه "محمد النفس الزكية" في الحجاز. حقق إبراهيم تقدمًا أوليًا، لكنه هُزم في "معركة باخمرى" قرب الكوفة وأصيب بجراح قاتلة، وتوفي في ١٤ فبراير ٧٦٣. أسهم فشل التمرد في تثبيت سلطة العباسيين. الأحنف بن قيس تابعي من سادات بني تميم، أدرك زمن النبي محمد دون أن يراه، ثم وفد على عمر بن الخطاب وروى عن كبار الصحابة. عُرف بالحلم والعقل والدهاء، وكان موضع ثقة ومشاورة لدى الخلفاء والولاة، وشارك في بعض الفتوحات وشهد صفين مع علي بن أبي طالب، واشتهر بالصبر وعزة النفس حتى صار اسمه مثلًا في الحلم. عبد الرحمن محمد عبد الله، المعروف بلقب عرّو، رئيس أرض الصومال، ولد في مدينة هرجيسا عام ١٩٥٥، وتلقى تعليمه الأولي في الصومال، ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة، ودرس في فنلندا التي يحمل جنسيتها. ويتحدث الصومالية والعربية والإنجليزية والفنلندية والروسية. أسس عبد الرحمن محمد عبد الله عام ٢٠١٢ حزبًا وطنيًا في أرض الصومال، وأصبح الحزب لاحقًا الحزب المعارض الرئيسي. ارتبط تأسيس الحزب بصعود عبد الرحمن محمد عبد الله السياسي، إذ أتاح له تنظيم معارضة السلطة، ومهّد لخوض الانتخابات الرئاسية والفوز بها عام ٢٠٢٤ على حساب الرئيس السابق موسى بيحي عبدي. فاز عبد الرحمن محمد عبد الله في الانتخابات الرئاسية بأرض الصومال عام ٢٠٢٤، متغلبًا على الرئيس السابق موسى بيحي عبدي. جاء الفوز بعد مسيرة سياسية شملت رئاسة مجلس النواب وتأسيس حزب وطني أصبح الحزب المعارض الرئيسي، فانتقل عبد الرحمن محمد عبد الله من العمل البرلماني إلى رئاسة أرض الصومال.