عبد الله سراج الدين عالم سوري من حلب، ينتمي إلى أسرة علمية حسينية، وبرز في الحديث والتصوف والفقه والتربية. حفظ القرآن ودرس في المدرسة الخسروية، ثم تفرغ لعلوم الشريعة على يد والده وشيوخ حلب، فاشتغل بالتدريس والإرشاد. وله مؤلفات في الحديث والشمائل والسيرة والتزكية، وارتبط بالنهج الصوفي السني الحلبي.

من الدفتر
كان عبد العزيز بن عبد الحق الحرار من الشخصيات المعروفة بالعلم والتصوف، ووصفته بعض المصادر بأنه خليفة الإمام محمد بن سليمان الجزولي. وقيل إن لقب التباع ارتبط بكثرة أتباعه، كما قيل إنه امتهن في بداية حياته صناعة الحرير، قبل أن يتجه إلى العلم والتصوف وينشغل بشؤونهما. كان الطبيب والسياسي الجنوب أفريقي "عبد الله عبد الرحمن" من أبرز قادة المجتمع الملون في كيب تاون مطلع القرن العشرين. انتُخب عضوًا في مجلس المدينة سنة ١٩٠٤، وكان أول شخص مصنف ملونًا يصل إلى هذا المنصب. ناضل ضد التمييز وشارك في تأسيس المنظمة السياسية الأفريقية الشعبية. عبد الرحمن محمد عبد الله، المعروف بلقب عرّو، رئيس أرض الصومال، ولد في مدينة هرجيسا عام ١٩٥٥، وتلقى تعليمه الأولي في الصومال، ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة، ودرس في فنلندا التي يحمل جنسيتها. ويتحدث الصومالية والعربية والإنجليزية والفنلندية والروسية. اتبع السلطان محمد بن عبد الله سياسة منفتحة هدفت إلى توسيع التجارة وبناء علاقات مع القوى الصاعدة. ورأى السلطان محمد بن عبد الله في الولايات المتحدة شريكًا تجاريًا جديدًا، لا قوة استعمارية تقليدية، مما أسهم في دفع العلاقات بين المغرب والدولة الأمريكية الناشئة نحو التعاون. "عبد الغني الجعفري" هو عالم ومحدث حنبلي من جماعين قرب نابلس، نشأ في بيئة علمية، ثم انتقل إلى دمشق ورحل إلى بغداد وغيرها طلبًا للحديث والفقه. أخذ عن كبار العلماء ولازم حلقات المعرفة، واشتهر بالحفظ والرواية والتصنيف، وجسدت سيرته نموذج العالم الرحال في القرن الهجري السادس.