قد تتكثف مخاوف الانطلاق لدى الشخص وتتحول إلى حالة من التوجس العام، فتشل قدرته على الحركة والمبادرة. ويعتمد بعض الناس على قمع هذه المخاوف والتقدم رغم وجودها، بدل التوقف أمام القلق أو السماح له بتحديد خطواتهم وقراراتهم، حتى لا يبقى الخوف عائقًا أمام المضي إلى الأمام.