يُعد مضغ العلكة عادة يراها بعض الناس منفرة أو غير محببة، لكنه قد يساعد على الهدوء والاتزان والحفاظ على التركيز لفترات طويلة. لذلك ينصح به مختصون باعتباره سلوكًا بسيطًا يمكن أن يدعم الانتباه والاستقرار أثناء أداء المهام اليومية المختلفة، ويساعد الشخص على مواصلة التركيز دون تشتت.

من الدفتر
مضغ العلكة لا يغني عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، ولا تؤدي العلكة وظيفة التنظيف اليومية أو تزيل الحاجة إلى العناية المنتظمة بالأسنان. وتُفضَّل العلكة الخالية من السكر عند تناولها، مع الاستمرار في تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون للمحافظة على نظافتها وصحتها. لا تغني العلكة عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون وخيوط التنظيف، مهما كان أثرها في الفم. فمضغ العلكة يزيد إفراز اللعاب، ويساعد اللعاب على تقليل تركيز بعض الأحماض الضارة في الفم، لكن هذا الدور لا يجعل العلكة بديلًا عن وسائل التنظيف الأساسية أو يغني عنها. تساعد المشروبات الغازية على التخلص من العلكة العالقة بالملابس أو الأحذية؛ إذ يُسكب مقدار منها فوق موضع الالتصاق، فتزول العلكة في الحال. ويُعد هذا الاستخدام من التطبيقات المنزلية غير المألوفة للمشروبات الغازية، التي تُستعمل هنا لحل مشكلة يصعب أحيانًا التخلص منها. يساعد الانشغال بعمل أو تفكير مختلف على إبعاد العقل عن اللحن المتكرر وتقليل التركيز عليه. ويُذكر مضغ العلكة بوصفه نشاطًا قد يؤدي دورًا في تشتيت الانتباه، إذ يشغل الذهن بفعل آخر وقد يصرفه عن إعادة النمط الموسيقي المتكرر، ويمنح التفكير مسارًا مختلفًا مؤقتًا. يبدأ بعض فتيات جماعة آن مضغ خليط التنبول في نحو الخامسة عشرة من العمر، ويتغير لون الأسنان بعد سنوات تدريجيًا. تُلف ورقة التنبول حول جوز الأريكا مع الجير المطفأ، وقد يضاف التبغ أو مواد عطرية. ويظهر اللون أحمر أولًا، ثم يميل إلى البني الداكن أو الأسود.